فهرس الكتاب

الصفحة 4333 من 7845

{ سَمِعْتهمْ يَصْرُخُونَ بِهِمَا صُرَاخًا } .

رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ .

وَقَالَ أَبُو سَعِيدٍ: خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ فَحَلَلْنَا ، فَلَمَّا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ لَبَّيْنَا بِالْحَجِّ ، وَانْطَلَقْنَا إلَى مِنًى .

وَقَوْلُ ابْنِ عُمَرَ يُخَالِفُهُ قَوْلُ أَبِيهِ ؛ فَإِنَّ النَّسَائِيَّ رَوَى بِإِسْنَادِهِ ، عَنْ الصُّبَيّ بْنِ مَعْبَدٍ ، أَنَّهُ أَوَّلَ مَا حَجَّ لَبَّى بِالْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ جَمِيعًا ، ثُمَّ ذَكَرَ ذَلِكَ لِعُمَرَ .

فَقَالَ: هُدِيت لِسُنَّةِ نَبِيِّك .

وَإِنْ لَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ فِي تَلْبِيَتِهِ ، فَلَا بَأْسَ ؛ فَإِنَّ النِّيَّةَ مَحَلُّهَا الْقَلْبُ ، وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِهَا .

فَصْلٌ: وَإِنْ حَجَّ عَنْ غَيْرِهِ ، كَفَاهُ مُجَرَّدُ النِّيَّةِ عَنْهُ .

قَالَ أَحْمَدُ: لَا بَأْسَ بِالْحَجِّ عَنْ الرَّجُلِ ، وَلَا يُسَمِّيهِ .

وَإِنْ ذَكَرَهُ فِي التَّلْبِيَةِ ، فَحَسَنٌ .

قَالَ أَحْمَدُ: إذَا حَجَّ عَنْ رَجُلٍ يَقُولُ أَوَّلَ مَا يُلَبِّي: عَنْ فُلَانٍ .

ثُمَّ لَا يُبَالِي أَنْ لَا يَقُولَ بَعْدُ .

وَذَلِكَ لِقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلَّذِي سَمِعَهُ يُلَبِّي عَنْ شُبْرُمَةَ: { لَبِّ عَنْ نَفْسِك ، ثُمَّ لَبِّ عَنْ شُبْرُمَةَ } .

وَمَتِّي أُتِيَ بِهِمَا جَمِيعًا .

بَدَأَ بِذِكْرِ الْعُمْرَةِ .

نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ فِي مَوَاضِعَ ؛ وَذَلِكَ لِقَوْلِ أَنَسٍ ، إنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: لَبَّيْكَ بِعُمْرَةٍ وَحَجٍّ .

مَسْأَلَةٌ: قَالَ: ( ثُمَّ لَا يَزَالُ يُلَبِّي إذَا عَلَا نَشَزًا ، أَوْ هَبَطَ وَادِيًا ، وَإِذَا الْتَقَتْ الرِّفَاقُ ، وَإِذَا غَطَّى رَأْسَهُ نَاسِيًا ، وَفِي دُبُرِ الصَّلَوَات الْمَكْتُوبَةِ )

يُسْتَحَبُّ اسْتِدَامَةُ التَّلْبِيَةِ ، وَالْإِكْثَارُ مِنْهَا عَلَى كُلِّ حَالٍ ؛ لِمَا رَوَى ابْنُ مَاجَهْ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت