فهرس الكتاب

الصفحة 1654 من 7845

الْقِسْمُ الثَّانِي مِنْ الْمَشْرُوعِ فِي الصَّلَاةِ: الْمَسْنُونُ وَهُوَ مَا عَدَا مَا ذَكَرْنَاهُ ، وَهُوَ اثْنَانِ وَثَلَاثُونَ ؛ رَفْعُ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الْإِحْرَامِ ، وَالرُّكُوعُ ، وَالرَّفْعُ مِنْهُ ، وَوَضْعُ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى ، وَحَطُّهَا تَحْتَ السُّرَّةِ ، وَالنَّظَرُ إلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ ، وَالِاسْتِفْتَاحُ وَالتَّعَوُّذُ ، وَقِرَاءَةُ { بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ } وَقَوْلُ"آمِينَ"، وَقِرَاءَةُ السُّورَةِ بَعْدَ الْفَاتِحَةِ ، وَالْجَهْرُ وَالْإِسْرَارُ فِي مَوَاضِعِهِمَا ، وَوَضْعُ الْيَدَيْنِ عَلَى الرُّكْبَتَيْنِ فِي الرُّكُوعِ ، وَمَدُّ الظَّهْرِ وَالِانْحِنَاءُ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ .

وَمَا زَادَ

عَلَى التَّسْبِيحَةِ الْوَاحِدَةِ فِيهِمَا ، وَمَا زَادَ عَلَى الْمَرَّةِ فِي سُؤَالِ الْمَغْفِرَةِ ، وَقَوْلُ { مِلْءَ السَّمَاءِ } بَعْدَ التَّحْمِيدِ ، وَالْبِدَايَةُ بِوَضْعِ الرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ فِي السُّجُودِ ، وَرَفْعُهُمَا فِي الْقِيَامِ ، وَالتَّفْرِيقُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ فِي السُّجُودِ ، وَوَضْعُ يَدَيْهِ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ أَوْ حَذْوَ أُذُنَيْهِ ، وَفَتْحُ أَصَابِعِ رِجْلَيْهِ فِيهِ ، وَفِي الْجُلُوسِ ، وَالِافْتِرَاشُ فِي التَّشَهُّدِ الْأَوَّلِ ، وَالْجُلُوسُ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ ، وَالتَّوَرُّكُ فِي الثَّانِي ، وَوَضْعُ الْيَدِ الْيُمْنَى عَلَى الْفَخِذِ الْيُمْنَى مَقْبُوضَةً مُحَلَّقَةً ، وَالْإِشَارَةُ بِالسَّبَّابَةِ ، وَوَضْعُ الْيَدِ الْأُخْرَى عَلَى الْفَخِذِ الْأُخْرَى مَبْسُوطَةً ، وَالِالْتِفَاتُ عَلَى الْيَمِينِ وَالشِّمَالِ فِي التَّسْلِيمَتَيْنِ ، وَالسُّجُودُ عَلَى أَنْفِهِ ، وَجَلْسَةُ الِاسْتِرَاحَةِ ، وَالتَّسْلِيمَةُ الثَّانِيَةُ ، وَنِيَّةُ الْخُرُوجِ مِنْ الصَّلَاةِ فِي سَلَامِهِ عَلَى إحْدَى الرِّوَايَتَيْنِ فِيهِنَّ .

وَحُكْمُ هَذِهِ السُّنَنِ جَمِيعِهَا أَنَّ الصَّلَاةَ لَا تَبْطُلُ بِتَرْكِهَا عَمْدًا وَلَا سَهْوًا ، وَفِي السُّجُودِ لَهَا عِنْدَ السَّهْوِ عَنْهَا تَفْصِيلٌ ، نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ إنْ شَاءَ اللَّهُ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت