صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ كَانَ يَجْهَرُ ، وَلِأَنَّهَا صَلَاةُ عِيدٍ ، فَأَشْبَهَتْ الْجُمُعَةَ .
وَيُسْتَحَبُّ أَنْ يَقْرَأَ فِي الْأَوْلَى بِ ( سَبِّحْ )
، وَفِي الثَّانِيَةِ بِالْغَاشِيَةِ .
نَصَّ عَلَيْهِ أَحْمَدُ ؛ لِأَنَّ النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ وَفِي الْجُمُعَةِ بِ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى وَ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ .
وَرُبَّمَا اجْتَمَعَا فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ ، فَقَرَأَ بِهِمَا .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَقَالَ الشَّافِعِيُّ: يَقْرَأُ بِ ( ق )
وَ ( اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ )
لِمَا رُوِيَ { أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ أَبَا وَاقِدٍ اللَّيْثِيَّ: مَاذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ بِهِ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى ؟ فَقَالَ: كَانَ يَقْرَأُ بِ ق وَالْقُرْءَانِ الْمَجِيدِ ، وَ اقْتَرَبَتْ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ } .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ يُوَقَّتُ وَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ يَقْرَأُ بِالْفَاتِحَةِ وَسُورَةٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ .
وَمَهْمَا قَرَأَ بِهِ أَجْزَأَهُ ، وَكَانَ حَسَنًا ، إلَّا أَنَّ الْأَوَّلَ أَحْسَنُ ؛ لِأَنَّ عُمَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَمِلَ بِهِ ، وَكَانَ ذَلِكَ مَذْهَبَهُ ، وَلِأَنَّ فِي ( سَبِّحْ )
الْحَثَّ عَلَى الصَّلَاةِ ، وَزَكَاةِ الْفِطْرِ .
عَلَى مَا قَالَهُ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، فِي