عَلَيْهِ .
وَقَالَتْ: حَسْبُكُمْ الْقُرْآنُ: { وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى } .
قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ عِنْدَ ذَلِكَ: وَاَللَّهُ أَضْحَكَ وَأَبْكَى .
وَذَكَرَ ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ لِابْنِ عُمَرَ حِينَ رَوَى حَدِيثَهُ ، فَمَا قَالَ شَيْئًا .
رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
وَحَمَلَهُ قَوْمٌ عَلَى مَنْ كَانَ النَّوْحُ سُنَّتَهُ ، وَلَمْ يَنْهَ أَهْلَهُ ؛
لِقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: { قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا } .
وَقَوْلِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: { كُلُّكُمْ رَاعٍ ، وَكُلُّكُمْ مَسْئُولٌ عَنْ رَعِيَّتِهِ } .
وَحَمَلَهُ آخَرُونَ عَلَى مَنْ أَوْصَى بِذَلِكَ فِي حَيَاتِهِ ، كَقَوْلِ طَرَفَةَ: إذَا مِتُّ فَانْعِينِي بِمَا أَنَا أَهْلُهُ وَشِقِّي عَلَيَّ الْجَيْبَ يَا ابْنَةَ مَعْبَدِ وَقَالَ آخَرُ: