فهرس الكتاب

الصفحة 2137 من 7845

تَصِحُّ الصَّلَاةُ خَلْفَهُ .

وَلَنَا: مَا رَوَى جَابِرٌ ، قَالَ:"سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى مِنْبَرِهِ يَقُولُ: { لَا تَؤُمَّنَّ امْرَأَةٌ رَجُلًا ، وَلَا فَاجِرٌ مُؤْمِنًا ، إلَّا أَنْ يَقْهَرَهُ بِسُلْطَانٍ ، أَوْ يَخَافَ سَوْطَهُ أَوْ سَيْفَهُ } ."

رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ ، وَهَذَا أَخَصُّ مِنْ حَدِيثِهِمْ ، فَتَعَيَّنَ تَقْدِيمُهُ ، وَحَدِيثُهُمْ نَقُولُ بِهِ فِي الْجُمَعِ وَالْأَعْيَادِ ، وَتُعَادُ ، وَهُوَ مُطْلَقٌ ، فَالْعَمَلُ بِهِ فِي مَوْضِعٍ يُحَصِّلُ الْوَفَاءَ بِدَلَالَتِهِمْ ، وَقِيَاسِهِمْ

مَنْقُوضٌ بِالْخُنْثَى وَالْأُمِّيِّ .

وَيُرْوَى عَنْ حَبِيبِ بْنِ عُمَرَ الْأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ: سَأَلْت وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ ، قُلْت: أُصَلِّي خَلْفَ الْقَدَرِيِّ ؟ قَالَ: لَا تُصَلِّ خَلْفَهُ .

ثُمَّ قَالَ: أَمَّا أَنَا لَوْ صَلَّيْت خَلْفَهُ لَأَعَدْت صَلَاتِي .

رَوَاهُ الْأَثْرَمُ .

وَأَمَّا قَوْلُ الْخِرَقِيِّ:"أَوْ يَسْكَرُ".

فَإِنَّهُ يَعْنِي مَنْ يَشْرَبُ مَا يُسْكِرُهُ مِنْ أَيِّ شَرَابٍ كَانَ ، فَإِنَّهُ لَا يُصَلَّى خَلْفَهُ لِفِسْقِهِ .

وَإِنَّمَا خَصَّهُ بِالذِّكْرِ ، فِيمَا يُرَى مِنْ سَائِرِ الْفُسَّاقِ ، لِنَصِّ أَحْمَدَ عَلَيْهِ .

قَالَ أَبُو دَاوُد: سَأَلْت أَحْمَدَ وَقِيلَ لَهُ: إذَا كَانَ الْإِمَامُ يَسْكَرُ ؟ قَالَ: لَا تُصَلِّ خَلْفَهُ أَلْبَتَّةَ .

وَسَأَلَهُ رَجُلٌ ، قَالَ: صَلَّيْت خَلْفَ رَجُلٍ ، ثُمَّ عَلِمْت أَنَّهُ يَسْكَرُ ، أُعِيدُ ؟ قَالَ: نَعَمْ ، أَعِدْ .

قَالَ: أَيَّتُهُمَا صَلَاتِي ؟ قَالَ: الَّتِي صَلَّيْتَ وَحْدَك .

وَسَأَلَهُ رَجُلٌ .

قَالَ: رَأَيْت رَجُلًا سَكْرَانَ ، أُصَلِّي خَلْفَهُ ؟ قَالَ: لَا .

قَالَ: فَأُصَلِّي وَحْدِي ؟ قَالَ أَيْنَ أَنْتَ ؟ فِي الْبَادِيَةِ ؟ الْمَسَاجِدُ كَثِيرَةٌ .

قَالَ: أَنَا فِي حَانُوتِي .

قَالَ: تَخَطَّاهُ إلَى غَيْرِهِ مِنْ الْمَسَاجِدِ .

فَأَمَّا مَنْ يَشْرَبُ مِنْ النَّبِيذِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت