ضَعَفَةِ أَهْلِهِ مِنْ مُزْدَلِفَةَ إلَى مِنًى .
وَعَنْ أَسْمَاءَ ، أَنَّهَا نَزَلَتْ لَيْلَةَ جَمْعٍ عِنْدَ دَارِ الْمُزْدَلِفَةِ ، فَقَامَتْ تُصَلِّي ، فَصَلَّتْ ، ثُمَّ قَالَتْ: هَلْ غَابَ الْقَمَرُ ؟ قُلْت: نَعَمْ .
قَالَتْ: فَارْتَحِلُوا .
فَارْتَحَلْنَا ، وَمَضَيْنَا حَتَّى رَمَتْ الْجَمْرَةَ ، ثُمَّ رَجَعَتْ فَصَلَّتْ الصُّبْحَ فِي مَنْزِلهَا ، قُلْت لَهَا: أَيْ هَنْتَاهْ ، مَا أَرَانَا إلَّا غَلَّسْنَا .
قَالَتْ: كَلًّا يَا بُنَيَّ ، إنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَذِنَ لِلظُّعُنِ .
مُتَّفَقٌ عَلَيْهِمَا .
وَعَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: { أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأُمِّ سَلَمَةَ لَيْلَةَ النَّحْرِ ، فَرَمَتْ الْجَمْرَةَ قَبْلَ الْفَجْرِ ، ثُمَّ مَضَتْ فَأَفَاضَتْ } .
رَوَاهُ أَبُو دَاوُد .
فَمَنْ دَفَعَ مِنْ جَمْعٍ قَبْلَ نِصْفِ اللَّيْلِ ، وَلَمْ يَعُدْ فِي اللَّيْل ، فَعَلَيْهِ دَمٌ ، وَإِنْ عَادَ فِيهِ ، فَلَا دَمَ عَلَيْهِ ، كَاَلَّذِي دَفَعَ