فهرس الكتاب

الصفحة 10035 من 13748

وقال مجاهد: {سَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ} في أنفسكم وفي السماء والأرض والرزق [1] .

وقال مقاتل: يعني العذاب في الدنيا، والقتل ببدر [2] . كقوله في سورة الأنبياء [37] : {سَأُرِيكُمْ آيَاتِي} [3] وهذا القول يجب أن يكون الصحيح؛ لأنه قال: {فَتَعْرِفُونَهَا} [وقد أراهم تلك الآيات التي ذكرها الكلبي ومجاهد، فلم يعرفوها] [4] ولم يقروا بها [5] .

وقوله: {وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} وعيد لهم.

قال مقاتل: فعذبهم الله بالقتل ببدر، وضربت الملائكة وجوههم وأدبارهم، وعجلهم الله إلى النار [6] . وقرئ: {تَعْمَلُونَ} بالتاء والياء [7] ؛ فالتاء للخطاب؛ لأن قبله {سَيُرِيكُمْ} والياء لأنه وعيد للمشركين [8] .

(1) أخرجه ابن جرير 20/ 26. وابن أبي حاتم 9/ 2937. و"تفسير مجاهد"2/ 476. وذكره الثعلبي 8/ 139 ب.

(2) "تفسير مقاتل"62 ب.

(3) "تفسير الثعلبي"8/ 139 ب.

(4) ما بين المعقوفين ساقط من نسخة (ج) .

(5) جعل الهواري 3/ 260، ذلك في يوم القيامة؛ أي: الوعد والوعيد، ولا مانع من حمل الآية على العموم، والله أعلم.

(6) "تفسير مقاتل"63 أ.

(7) قرأ عاصم في رواية حفص، ونافع وابن عامر بالتاء، وقرأ الباقون بالياء."السبعة في القراءات"488، و"الحجة للقراء السبعة"5/ 410، و"النشر في القراءات العشر"2/ 263.

(8) "الحجة للقراء السبعة"5/ 410.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت