والجار في قوله:"من لدنه"يحتمل وجهين: أحدهما: أن يكون صفة النكرة التي هي قوله:"بأسًا"، وفيها ذكر الموصوف. والآخر: يكون متعلقًا بشديد [1] .
وقوله تعالى: {أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا حَسَنًا} قال الزجاج: (المعنى بأن لهم أجرًا حسنًا) [2] .
قال ابن عباس: (يريد ثوابًا عظيمًا) [3] .
وقال السدي: (هو الجنة) [4] .
3 -قوله تعالى: {مَاكِثِينَ فِيهِ أَبَدًا} بمعنى: خالدين [5] . وهو حال للمؤمنين من قوله: (أن لهم أجرًا) [6] .
4 -وقوله تعالى: {وَيُنْذِرَ الَّذِينَ قَالُوا اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا} قال ابن عباس: (يريد بعذاب الله ونقمته) [7] .
قال الكلبي، والسدي: (يعني اليهود والنصارى) [8] .
(1) "الدر المصون"7/ 439)، و"الجدول في إعراب القرآن الكريم"15/ 112.
(2) "معاني القرآن"للزجاج 2/ 268.
(3) "جامع البيان"15/ 192، و"تفسير القرآن العظيم"3/ 80 بمعناه بدون نسبة.
(4) "معالم التنزيل"5/ 143 بدون نسبة، و"المحرر الوجيز"229/ 9 بدون نسبة، و"الدر المنثور"4/ 382 وعزاه لابن أبي حاتم.
(5) "جامع البيان"15/ 192، و"القرطبي"10/ 348، و"تفسير القرآن العظيم"3/ 80.
(6) "المحرر الوجيز"9/ 229، و"البحر المحيط"6/ 96، و"الدر المصون"7/ 439، و"معاني القرآن"للزجاج 3/ 268.
(7) ذكره ابن جرير الطبري في"تفسيره"15/ 193 بدون نسبة، وكذلك ابن الجوزي في"زاد المسير"5/ 104.
(8) "المحرر الوجيز"9/ 203: بدون نسبة، و"زاد المسير"5/ 104 بدون نسبة، و"الدر المنثور"7/ 382 ونسبه لابن أبي حاتم.