بيتها في الجنة قبل موتها [1] .
قوله: {وَنَجِّنِي مِنْ فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ} قال مقاتل: وعمله الشرك [2] . وروى أبو صالح [3] عن ابن عباس: {وَعَمَلِهِ} قال: جماعه [4] . {وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} قال الكلبي ومقاتل: المشركين أهل مصر [5] .
قال صاحب النظم: وتأويل الآية أن من كان مؤمنًا وعمل صالحًا لم يضره كفر حميمه ووليه وفساده [6] .
قال قتادة: كان فرعون أعتى أهل الأرض على الله وأبعدهم من الله. فوالله ما ضر امرأته كفر زوجها حين أطاعت ربها لتعلموا، أن الله حكم عدل لا يؤاخذ عبدًا إلا بذنبه [7] .
وقال مقاتل: يقول لعائشة وحفصة: لا تكونا بمنزلة امرأة نوح وامرأة لوط في المعصية. وكونا بمنزلة امرأة فرعون ومريم [8] .
12 -قوله تعالى: {وَمَرْيَمَ ابْنَتَ عِمْرَانَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا} وقد تقدم
(1) انظر:"جامع البيان"28/ 110، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 394، وأخرج أبو يعلى، والبيهقي بسند صحيح عن أبي هريرة نحوه، و"الدر"6/ 245.
(2) انظر:"تفسير مقاتل"160 ب، و"معالم التنزيل"4/ 368.
(3) في (س) : (أبو صالح) زيادة.
(4) انظر:"الكشف والبيان"12/ 153 أ، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 203.
(5) انظر:"تفسير مقاتل"160 ب، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 203.
(6) لم أجده، وهو ما ذكره غيره من المفسرين. انظر:"جامع البيان"28/ 110.
(7) انظر:"جامع البيان"28/ 109، و"الدر"6/ 245، ونسب إخراجه لعبد الرزاق، وعبد بن حميد، وابن المنذر.
(8) انظر:"تفسير مقاتل"160 ب، و"الجامع لأحكام القرآن"18/ 202، عن يحيي ابن سلام.