الإعراب [1] ، وسماه في موطن آخر: الإعراب عن الإعراب [2] .
11 -"التحبير في شرح أسماء الله تعالى الحسنى":
ذكره أكثر من ترجم له [3] مع اختلافات يسيرة في الاسم [4] .
12 -"الدعوات":
ذكره أكثر من ترجم له [5] .
13 -"المغازي":
ذكره أكثر من ترجم له [6] .
ثمة مؤلفات لا يقطع بنسبتها للواحدي:
إما لأنها وردت على طرة بعض المخطوطات، أو في فهارس خزائن الكتب، لكن لم يذكرها أحد ممن ترجموا للواحدي ضمن ثبت كتبه،
(1) "بغية الوعاة"2/ 145.
(2) "طبقات المفسرين"ص 79.
(3) "وفيات الأعيان"3/ 303، و"تاريخ الإِسلام"للذهبي 31/ 259، و"طبقات الشافعية"5/ 241، و"البداية والنهاية"12/ 241، و"طبقات المفسرين"للسيوطي ص 79، و"طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة 1/ 278.
(4) بعضهم قال:"التجيز في شرح الأسماء الحسنى"وبعضهم قال:"التحبير في الأسماء الحسنى"، وبعضهم سماه:"شرح الأسماء الحسنى"، وأما ابن قاضي شهبة فقال:"التنجيز بدلًا من التحبير"وهو تصحيف.
(5) ينظر:"معجم الأدباء"12/ 259، و"سير أعلام النبلاء"18/ 341 و"طبقات الشافعية"5/ 241، و"طبقات الشافعية"لابن قاضي شهبة 1/ 278 و"طبقات المفسرين"للداودي 1/ 395 و"شذرات الذهب"3/ 303.
(6) ينظر: المراجع السابقة. وسماه السمعاني في"الأنساب"3/ 479"طراز المغازي".