فهرس الكتاب

الصفحة 5945 من 13748

على ما يظهرون، فكان [1] ينبغي ألا يعيبوا النبي -صلى الله عليه وسلم- فيكونوا بقبولهم [2] قوله، وترك عيبه مؤمنين [3] [4] ، وهذا تهجين لهؤلاء السفهاء بطلب مرضاة العباد مع ترك مرضاة رب العباد، والرسول المبعوث لصلاح العباد [5] .

63 -قوله تعالى: {أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ} الآية، قال ابن عباس والكلبي: (نزلت في المنافقين الذين تخلفوا عن غزوة تبوك [6] ، قال أهل المعاني: معنى قولك: ألم تعلم [لمن لا يعلم] [7] : [الاستبطاء له] [8] في تخلفه عن ذلك العلم [9] .

وقوله تعالى: {أَنَّهُ} [10] الكناية فيه ضمير الشأن والقصة، قال أبو علي الجرجاني: (وذلك أن(أن) يتضمن ما بعده من المبتدأ والخبر، ويشتمل عليهما [11] حتى يصير معهما [12] قصة وشأنًا، مثل قولك: زيد

(1) ساقط من (م) .

(2) في (ى) : (بقولهم) ، وفي"معاني القرآن وإعرابه": بتوليهم النبي.

(3) في (ى) : (المؤمنين) ، والصواب ما أثبته وهو موافق لما في"معاني القرآن وإعرابه".

(4) اهـ. كلام الزجاج، انظر:"معاني القرآن وإعرابه"2/ 458.

(5) في (ى) : (المبعوث من رب العباد) .

(6) ذكره عن الكلبي سببًا لنزول الآية السابقة الثعلبي 6/ 123 أ، والبغوي 4/ 68، وابن الجوزي 3/ 461، وفي"تنوير المقباس"ص 197: (ألم يعلموا) : يعني جلاسًا وأصحابه.

(7) ما بين المعقوفين ساقط من (ح) .

(8) في (ح) و (ى) : (الاستطالة) .

(9) ذكره بمعناه مع النسبة إلى أهل المعاني، الرازي في"تفسيره"16/ 119، والخازن في"تفسيره"2/ 238 ولم أجده في كتبهم التي بين يدي.

(10) ساقط من (ي) .

(11) في (ح) : (عليها) .

(12) في (ح) : (معها) ، وفي (ى) : (معًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت