فهرس الكتاب

الصفحة 9119 من 13748

وقوله: {فَهُمْ عَنْ ذِكْرِهِمْ مُعْرِضُونَ} قال: يريد تولوا عما جاء به من شرف الدنيا والآخرة [1] .

72 -قوله تعالى: {أَمْ تَسْأَلُهُمْ خَرْجًا} . قال ابن عباس: يريد مالا يعطونك.

وقال مقاتل: يعني لم يسألهم محمدٌ أجرًا على الإيمان بالقرآن [2] .

وقال أبو إسحاق: أي لم تسألهم على ما أتيتهم به أجرا [3] .

قوله: {فَخَرَاجُ رَبِّكَ خَيْرٌ} قال ابن عباس: فعطاء ربك خير [4] .

وقال مقاتل: فأجر ربك أفضل من خراجهم [5] .

والمعنى: أنّ أجر ربك وثوابه خير لك.

{وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} أفضل من أعطى وأجزل [6] وآجر.

وقال أهل المعاني: قد دلت الآية على أن غير الله يرزق، ولولا ذلك لم يجز {وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ} [7] .

ويقال: رزق الأمير جنده فارتزقوا ارتزاقا [8] .

73 - {وَإِنَّكَ} يا محمد {لَتَدْعُوهُمْ} يعني كفار قريش إِلَى صِرَاطٍ

(1) ذكر الماوردي 4/ 63 هذا المعنى عن السدي.

(2) "تفسير مقاتل"2/ 32 أ.

(3) "معاني القرآن"للزجاج 4/ 19.

(4) ذكر البغوي 5/ 424 وابن الجوزي 5/ 485 هذا المعنى من غير نسبة لأحد. وذكره أبو حيان 6/ 415 نحو هذا المعنى عن الكلبي.

(5) "تفسير مقاتل"2/ 32 أ.

(6) (وأجزل) : ساقطة من (أ) ، (ظ) .

(7) ذكر الرازي 23/ 112 هذا القول وعزاه للجبَّائي.

(8) "تهذيب اللغة"للأزهري 8/ 429 (رزق) منسوبًا إلى الليث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت