فهرس الكتاب

الصفحة 3974 من 13748

وفي قوله: {وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} إعجاز للنبي - صلى الله عليه وسلم - كالإعجاز فيما بينهم؛ لأنهم يعلمون بهذا أنه عالم بما يخفونه: وإن لم يبينه على التفضيل [1] .

وقوله تعالى: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ} . قال ابن عباس: يعني ضياء من الضلالة [2] .

وقال عطاء: يريد هدى [3] . فعلى هذا أراد بالنور: الإسلام [4] .

وقال قتادة: {قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ} يعني النبي [5] . وهو اختيار الزجاج، قال: النور محمد - صلى الله عليه وسلم -، وهو الذي يبين الأشياء [6] .

وقوله تعالى: {وَكِتَابٌ مُبِينٌ} [المائدة: 15] . قال ابن عباس: يريد القرآن، فيه بيان لكل ما يختلفون فيه [7] .

16 -قوله تعالى: {يَهْدِي بِهِ اللَّهُ} . أي بالكتاب المبين.

{مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ} . اتبع ما رضيه الله تعالى مما مدحه وأثنى عليه، وهو دين الإسلام، يدل على هذا قول ابن عباس: يريد من صدق

(1) هكذا جاءت هذه الكلمة في النسختين (ش) ، (ج) والظاهر أنها مصحفة، والصواب: التفصيل بالصاد المهملة.

(2) في"الوسيط"3/ 838، دون نسبة لابن عباس، ولم أقف عليه.

(3) لم أقف عليه.

(4) قد فسر النور هنا: بالإسلام، انظر البغوي في"تفسيره"3/ 33، و"زاد المسير"2/ 316.

(5) انظر:"زاد المسير"2/ 316. والاختلاف هنا اختلاف تنوع وليس اختلاف تضاد، فإن النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - قد جاء بالإسلام.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 161، وانظر:"النكت والعيون"2/ 22.

(7) في"الوسيط"3/ 838، دون نسبة لابن عباس، ولم أقف عليه. وانظر:"تفسير البغوي"في"تفسيره"3/ 33، و"زاد المسير"2/ 316.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت