{وَأَحَاطَتْ بِهِ خَطِيئَتُهُ} [البقرة: 81] ، وقوله: {إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا} [البقر ة: 286] .
92 -قوله تعالى: {لَا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ} الآية، روى ثعلب عن ابن الأعرابي [1] : الثارب الموبخ، يقال: ثرب، وثرّب، وأثرب إذا وبخ.
ومنه الحديث [2] :"إذا زنت أمة أحدكم فليضربها الحد ولا يثربها"أي: ولا يعيرها بالزنا، وقال الزجاج [3] : معناه: لا إفساد عليكم، وقال أبو عبيدة [4] : معناه: لا شغب ولا معاقبة ولا إفساد، وأنشد [5] :
(1) "تهذيب اللغة" (ثرب) 1/ 476، و"اللسان" (ثرب) 1/ 475.
(2) الحديث أخرجه البخاري (2152) كتاب البيوع، باب بيع العبد الزاني، عن أبي هريرة مرفوعًا بلفظ:"إذا زنت الأمة فتبين زناها، فليجلدها ولا يثرب، ثم إن زنت فليجلدها ولا يثرب، ثم إن زنت الثالثة فليبعها ولو بحبل من شعر"وبلفظ"ولا يثرب عليها" (ح 2233) كتاب البيوع، باب: بيع الرقيق، وأطرافه في (ح 2234، 2555، 6837، 6839) ، وأخرجه مسلم (ح 1703) كتاب الحدود، باب رجم اليهود، وأهل الذمة، في الزَّنا، وأحمد في"مسنده"2/ 249.
(3) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 128.
(4) "مجاز القرآن"1/ 318. والسياق يوهم أن البيت أورده أبو عبيدة، ولم أجده في"مجاز القرآن".
(5) القائل بشر بن أبي خازم وهو في ملحق"ديوانه"ص 229 برواية عجزه:
أولى لهم بعقاب يوم سرمد
أوله في"اللسان" (ثرب) 1/ 475، ونسب لتبع في"اللسان" (ولى) 8/ 4924، وكتاب"العين"7/ 219، و"أساس البلاغة" (ثرب) / 44، وقيل هو لتبع.