فهرس الكتاب

الصفحة 12967 من 13748

قال الكلبي: قد علن شره، وفشا، وعم [1] .

وقال عطاء: استطار خوفه في أهل السموات وأهل الأرض في أولياء الله، وفي أعدائه [2] .

وقال مقاتل: يعني كان شره فاشيًا في السموات، فانشقت وتناثرت الكواكب، وفزعت الملائكة، وكورت الشمس، والقمر في الأرض، فنسفت الجبال، وغارت المياه، وتكسر كل شىء على (وجه) [3] الأرض من جبل، وبناء، ففشا شر يوم القيامة فيهما [4] .

قال ابن عباس في هذه الآية: نزلت في علي بن أبي طالب، وفاطمة رضي الله عنهما كانا نذرا نذرًا في مرض الحسين، فوفوا لله عَزَّ وَجَلَّ بما نذروا له [5] .

8 -قوله تعالى: {وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا}

قال الكلبي: على شهوته. وقال مقاتل: على حب الطعام [6] .

قال الزجاج: هذه (الهاء) تعود على الطعام، المعنى: يطعمون الطعام أشد ما يكون حاجتهم إليه، وصفهم الله بالأثرة على أنفسهم [7] .

(1) لم أعثر على مصدر لقوله.

(2) لم أعثر على مصدر لقوله.

(3) ساقط من (ع) .

(4) "تفسير مقاتل"219/ ب،"معالم التنزيل"4/ 428،"زاد المسير"8/ 145،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 126،"فتح القدير"5/ 347.

(5) "التفسير الكبير"30/ 243 - 244.

(6) "النكت والعيون"6/ 166.

(7) "تفسير مقاتل"219/ ب، المرجع السابق،"تفسير القرآن العظيم"4/ 485.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت