فهرس الكتاب

الصفحة 13286 من 13748

(والزجاج [1] [2] . وتفسير الفاكهة -قد تقدم [3] -

32 - {وَإِذَا رَأَوْهُمْ} [4] رأوا أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- ذاهبين إليه.

{قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ}

33 -قال الله (تعالى [5] : {وَمَا أُرْسِلُوا} [6] يعني الكفار، {عَلَيْهِمْ} على الذين آمنوا {حَافِظِينَ} يحفظون عليهم(أعمالهم) [7] {فَالْيَوْمَ} [8] يعني في الآخرة. {الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ} قال المفسرون: إن أهل الجنة إذا أرادوا نظروا من منازلهم إلى أعدائهم وهم يعذبون في النار فضحكوا منهم، كما ضحكوا هم في الدنيا منهم [9] .

قال كعب: إن بين أهل الجنة، وأهل النار كُوى [10] ، لا يشاء رجل

(1) "معاني القرآن واعرابه"5/ 301

(2) ساقط من (أ)

(3) وقد تقدم تفسيره عند قوله تعالى: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} [يس: 55] ومما جاء في تفسيرها: عن ابن عباس: ناعمون، وقال قتادة، ومقاتل: أي معجبون، ولكل منهما أصل في اللغة، فمن قال فاكهين: ناعمين، فأصله من الفكيهة، والفاكهة، وهي المزاج والكلام الطب. ومن قال الفاكهة المعجب: فإن العرب تقول: فكهنا من كذا، أي تعجبنا.

(4) {وَإِذَا رَأَوْهُمْ قَالُوا إِنَّ هَؤُلَاءِ لَضَالُّونَ} .

(5) ساقط من (ع) .

(6) {وَمَا أُرْسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ} .

(7) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

(8) {فَالْيَوْمَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ} .

(9) فمن قال بنحو ذلك: ابن عباس، وسفيان. انظر:"جامع البيان"30/ 111،"إعراب القرآن للنحاس"2/ 184.

(10) الكَوّةُ: نقب البيت، والجمع كواء بالمد، وكِوى أيضًا مقصورًا، والكُوّه بالضم لغة، وتجمع على كوى،"الصحاح"6/ 2478: مادة: (كوى) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت