فهرس الكتاب

الصفحة 11165 من 13748

وجدنا لكم في آل حم ... آية تأولها [منها (1) ] تقي ومغرب

2 -قوله تعالى:(تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ)يجوز أن يكون ابتداء محذوف على هذا تنزيل الكتاب، ويجوز أن يكون حم ابتداء وتنزيل الخبر. ويجوز أن يكون تنزيل ابتداء وخبره من الله العزيز(2)في ملکه العليم بخلقه

(غَافِرِ الذَّنْبِ) قال ابن عباس: غافر الذنب لمن يقول لا إله إلا الله (3) ، قال مقاتل: غافر الذنب يعني: الشرك (4) (وَقَابِلِ التَّوْبِ) من الشرك، قال أبو عبيدة: التوب يجوز أن يكون مصدرا وجماعا (5)

وقال الأخفش: التوب جماعة التوبة) (6)

قال المبرد: يجوز أن يكون مصدرا يقال: يتوب توبا، مثل: قال يقول قولا وتوبة بمنزلة قولة ويجوز أن يكون جمعا لتوبة فتكون توبة وتوب مثل تمرة وتمر، وكل ذلك حسن والمصدر أقرب إلى القلب لأن تاوب له أن يقبل هذا الفعل والآخر تقديره يقبل التوبات (7)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) كذا في (أ) ، (ب) ، ولعل الصواب (منا) . انظر: امجاز القرآن» 2/ 193،

والكتاب 3/ 257 وتفسير الطبري، 40/ 12، وواللسان، (حمم) 12/ 150، والبحر المحيط، 7/ 446 واتفسير ابن عطية» 113/ 14.

(2) انظر: إعراب القرآن، للنحاس 4/ 25، والدرالمصون، 6/ 28، والبحر المحيطه 447/ 7

(3) ذكر ذلك البغوي في تفسيره، 7/ 138 عن ابن عباس، والقرطبي في الجامع 290/ 15 عن ابن عباس، وذكره السمرقندي في «تفسيره، 3/ 160. ولم ينسبه.

(4) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 705

(5) انظر: مجاز القرآن، 2/ 194

(6) انظر: معاني القرآن» للأخفش 2/ 674

(7) انظر: «إعراب القرآن» للنحاس 2/ 26 و «الدر المصون» 29/ 6

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت