فهرس الكتاب

الصفحة 11349 من 13748

قال مجاهد: (خَفِيٍّ) أي ذليل (1) والمعنى: يخفون النظر من الذل الذي بهم.

وقال مقاتل: يستخفون بالنظر إليها (2) ، وهو معنى قول قتادة والحسن: ينظرون إليها مسارقة)، وقال الكلبي: هذا قبل دخولهم النار يعرضون على النار فرأوها بقلوبهم فهو الطرف الخفي ولم يروها بأعينهم لأنهم يبعثون عميا (4) .

47 -قوله تعالى: (اسْتَجِيبُوا لِرَبِّكُمْ) ؛ قال ابن عباس ومقاتل: أجيبوا داعي ربكم يعني محمدا - صلى الله عليه وسلم - في التوحيد (5) (مِنْ قَبْلِ أَنْ يَأْتِيَ يَوْمٌ) لا يقدر أحد على دفعه ورده وهو يوم القيامة (مَا لَكُمْ مِنْ مَلْجَإٍ يَوْمَئِذٍ) تلجأون إليه وحرز يحرزكم (وَمَا لَكُمْ مِنْ نَكِيرٍ) أي من إنكار وتغيير للعذاب.

وقال أبو إسحاق: أي ليس لكم مخلص من العذاب ولا تقدروا أن تنكروا ما توقفون عليه من ذنوبكم ولا ما ينزل بكم من العذاب (6)

48 -قوله تعالى: (وَإِنَّا إِذَا أَذَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنَّا رَحْمَةً فَرِحَ بِهَا) قال ابن

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير مجاهد» ص 591، والجامع لأحكام القرآن» 16/ 45.

(2) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 773.

(3) ذكر ذلك البغوي 199/ 7 ولم ينسبه، ونسبه ابن الجوزي 7/ 293 لقتادة والسدي. ونسبه القرطبي 16/ 45 لقتادة والسدي والقرظي وسعيد ابن جبير.

(4) ذكر هذه الأقوال جميعها الطبري في تفسيره، 42/ 13، والقرطبي في الجامع الأحكام القرآن» 16/ 45، 46، والسيوطي في «الدر المنثور» 361/ 7.

(5) ذكر ذلك البغوي 199/ 7 ولم ينسبه، والمؤلف في «الوسيط» 4/ 60، ولم ينسبه، وانظر: التفسير مقاتل، 3/ 773.

(6) انظر: معاني القرآن» للزجاج 402/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت