فهرس الكتاب

الصفحة 4863 من 13748

8 -قوله تعالى: {وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ} يعني: يوم السؤال {وَالْوَزْنُ} ابتداء، وخبره {الْحَقُّ} [1] وابن عباس [2] وعامة المفسرين [3] على أن المراد بهذا الوزن أعمال العباد.

قال ابن الأنباري: (أكد الله به الاحتجاج على العباد وقطع به عذرهم وبين به [4] لهم عدله وأنه لا يظلم أحدًا) [5] .

وقوله تعالى: {فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ} ورد الخبر (أن الله تعالى ينصب ميزانا له لسان وكفتان يوم القيامة فتوزن [6] به أعمال العباد خيرها وشرها) [7] .

قال ابن عباس: (يوزن الحسنات والسيئات في ميزان له لسان وكفتان فأما المؤمن فيؤتى بعمله في أحسن صورة فيوضع في كفة الميزان فتثقل [8]

(1) انظر"معاني الفراء"1/ 373، و"إعراب النحاس"1/ 600، و"المشكل"1/ 282.

(2) يأتي تخريجه فيما بعد.

(3) ذكره مثله الواحدي في"الوسيط"1/ 158، والبغوي في"تفسيره"3/ 214، وأخرجه الطبري في"تفسيره"80/ 122، عن عمرو بن دينار والسدي.

(4) لفظ: (به) ساقطة من (ب) .

(5) لم أقف عليه: وقال ابن الجوزي في زاد المسير 3/ 171 (في الميزان خمسة حكم - أحدها: امتحان الخلق بالإيمان بذلك في الدنيا، والثانية: إظهار علامة السعادة والشقاوة في الآخرة، والثالثة: تعريف العباد ما لهم من خير وشر، والرابعة: إقامة"الحجة"عليهم، والخامسة: الإعلام بأن الله عادل لا يظلم) اهـ.

(6) في (ب) : (فيوزن) بالياء.

(7) لم أقف عليه بهذا اللفظ وهو مشهور من قول ابن عباس، وسيأتي تخريجه. وقال الزجاج في"معانيه"2/ 319: (الأولى من هذا أن يتبع ما جاء بالأسانيد الصحاح فإن جاء في الخبر أنه ميزان له كفتان من حيث ينقل أهل الثقة فينبغي أن يقبل ذلك) اهـ.

(8) في (ب) : (فيثقل) بالياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت