فهرس الكتاب

الصفحة 11347 من 13748

وقيل: إنه لا يحب الظالم الذي يتعدي في القصاص إلى ما ليس له (2) ، فيكون في هذا زجر عن التعدي في القصاص.

41 -ثم ذكر المنتصر فقال: (وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ) أي: بعد ظلم الظالم إياه، والمصدر هاهنا مضاف إلى المفعول (3) كقوله (مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ) [فصلت: 49] (بِسُؤَالِ نَعْجَتِكَ إِلَى نِعَاجِهِ) (ص: 24) (فَأُولَئِكَ) يعني المنتصرين (مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ) بعقوبة مؤاخذة لأنهم أتوا ما أبيح لهم من الانتصار.

42 - (إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ) قال ابن عباس: يبادرون بالظلم (4) و (وَيَبْغُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ) التي قال مقاتل: يعملون فيها بالمعاصي (5)

43 - (وَلَمَنْ صَبَرَ وَغَفَرَ) وتجاوز (إِنَّ ذَلِكَ) الصبر والتجاوز (لَمِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ) من حق الأمور التي أمر التنبه بها قاله مقاتل (6) وقال ابن کيسان: عزم الأمور هو: التيقن بالخلف والثواب (7) .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) لم أقف عليه.

(2) ذكر ذلك القرطبي في الجامعه 41/ 16 ونسبه لابن عيسي.

(3) انظر: «تفسير الكشاف، 407/ 3، والبحر المحبطه 7/ 523.

(4) ذكر ذلك الثعلبي في تفسيره» ولم ينسبه. انظر: 10/ 75 ب، وكذلك ذكره الثعلبي ولم ينسبه. انظر: 198/ 7، وأيضا ذكره ابن الجوزي ولم ينسبه. انظر: «زاد المسيره 293/ 7، ونسبه في «الوسيط لابن عباس، انظر: 4/ 59.

(5) و (6) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 773، «تفسير البغوي» 7/ 198.

(7) لم أقف عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت