فهرس الكتاب

الصفحة 10569 من 13748

المبرد [1] .

قال أبو إسحاق: (ملعونين منصوب على الحال لا يجاورونك إلا وهم ملعونين) [2] وذكر الفراء: هذا القول وقولا آخر، فقال: (ملعونين على الشتم وعلى الفعل أي لا يجاورونك فيها إلا ملعونين والشتم على الاستئناف كما قال {وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ} [المسد: 4] فيمن نصب تم استئناف جزاء فقال: {أَيْنَ مَا ثُقِفُوا} [3] أي: مبعدين حيث ثقفوا مبعدين حيث ثقفوا فجعل قوله ملعونين متصلاً بما بعده.

قال أبو إسحاق: (ولا يجوز أن يكون [قوله] [4] ملعونين منصوبًا بما بعد أيضًا لا يجوز أن يقال ملعونًا أينما أخذ زيد يضرب؛ لأن ما بعد حروف الشرط لا تعمل فيما قبلها) [5] وقوله: {أُخِذُوا} قال مقاتل: (وجدوا وأدركوا) : {أُخِذُوا وَقُتِّلُوا تَقْتِيلًا} قال يعني خذوهم واقتلوهم) [6] .

وقال المبرد: (أي الحكم فيهم هذا على جهة الأمر كما قال"العقرب يقتل"أي: هذا الحكم فيها) [7] .

62 -قوله تعالى: {سُنَّةَ اللَّهِ} الآية قال أبو إسحاق: (المعنى سن

(1) لم أقف على قول المبرد.

(2) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 236.

(3) "معاني القرآن"2/ 349 - 350.

(4) ما بين المعقوفين ساقط من (أ) .

(5) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 236.

(6) لم أقف عليه وليس في"تفسير مقاتل".

(7) انظر: قول المبرد وفي"تفسير القرطبي"14/ 47، وأورده ابن الجوزي في"زاد المسير"6/ 423، ولم ينسبه لأحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت