فهرس الكتاب

الصفحة 2744 من 13748

آياته للأنبياء، ثم كفرهم بما جاء به محمد وجحدهم؛ فكان [1] ذلك مناقَضَةً منهم.

71 -قوله تعالى: {يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَلْبِسُونَ الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ} ذكرنا معنى (اللَّبْس) فيما تقدم [2] .

و (الحَق) ههنا: التوراة التي أنزل على موسى، و (الباطِلُ) : ما كتبوه بأيديهم وغيروه وحرفوه من نعت محمد - صلى الله عليه وسلم -، وخبره [3] ، في قول: الحسن [4] ، وابن زيد [5] .

وقال قتادة [6] : لِمَ تخلطون [7] الإسلام باليهودية والنصرانية؛ وذلك أنهم تداعوا إلى إظهار الإسلام في صدر النهار، والرجوع عنه في آخره؛ لتشكيك الناس فيه.

وقوله تعالى: {وَتَكْتُمُونَ الْحَقَّ} يعني أمر محمد - صلى الله عليه وسلم -. قاله [قتادة] [8] ،

(1) في (ج) : (وكان) .

(2) عند تفسير الآية 42 من سورة البقرة.

(3) في (ب) ، (ج) : (وغيره) .

(4) قوله في"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 677،"النكت والعيون"2/ 401"زاد المسير"1/ 405،"البحر المحيط"1/ 491.

(5) قوله في"تفسير الطبري"3/ 310،"النكت والعيون"2/ 401،"زاد المسير"1/ 405،"البحر المحيط"1/ 491.

(6) قوله في"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 677،"زاد المسير"1/ 405،"البحر المحيط"1/ 491.

(7) في (ب) : (تختلطون) .

(8) ما بين المعقوفين: غير مقروء في (أ) . والمثبت من (ب) ، (ج) . وقوله في"تفسير الطبري"3/ 310،"تفسير ابن أبي حاتم"2/ 677،"زاد المسير"1/ 405.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت