روي أن الزبير قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - لما نزلت هذه الآية: [أيكرر عليها (1) ] ما كان بيننا مع خواص الذنوب؟ قال: نعم لتكررن حتى يؤدي الرجل إلى كل ذي حق حقه، قال الزبير: والله إن الأمر لشديد وقال الكلبي: في قوله: (تختصمون) تتكلمون بحججكم (3)
32 -قوله: (فمن أظلم ممن كذب على الله) ، قال ابن عباس ومقاتل: كذب على الله بأن له ولدا وشريكا (4) .
وركب بالذي قال ابن عباس: يريد كذبك يا محمد وقال مقاتل: يعني: بالحق وهو التوحيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ذكره البغوي بنص عبارة المؤلف ولم ينسبه، انظر: 7/ 118، وقال القرطبي تخاصم الكافر والمؤمن والظالم والمظلوم. عن ابن عباس وغيره. انظر: «الجامعه 254/ 15
(1) كذا في الأصل فيكون الضمير يعود على النفس أو لعله تصحيف والصواب: (علينا) حتى يتناسب مع ما بعده.
(2) أخرج ذلك الإمام أحمد عن الزبير مع اختلاف بعض الألفاظ. انظر: مسند الإمام أحمد 164/ 1 وأخرجه الطبري عن الزبير. انظر: تفسيره» 2/ 12، وأخرجه الترمذي عن الزبير. انظر: اسنن الترمذي، كتاب التفسير بابا و من سورة الزمر، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح حه/ 370، وعزاه الهيثمي في مجمع الزوائد» 100/ 7 للطبراني وقال: رجاله ثقات. وأخرجه الحاكم في المستدرك» عن الزبير وقال على شرط البخاري ومسلم ولم يخرجاه وقال الذهبي على شرط مسلم انظر: المستدرك 2/ 435، وكذلك أخرجه الثعلبي في تفسيره عن الزبير.
انظر: 9/ 10/ب.
(3) انظر: «تنوير المقباس» ص 461.
(4) انظر: تنوير المقباس» ص 462، والتفسير مقاتل، 3/ 677.
(5) انظر: تنوير المقباس» ص 462.
(6) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 677.