فهرس الكتاب

الصفحة 11853 من 13748

من الإثم. يقال: أثمه، إذا جعله ذا إثم. يعني أن تلك الكأس لا تجعلهم آثمين. والكلام في التنوين وتركه في مثل هذا قد تقدم عند قوله: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ} [1] .

وقوله: {فِيهَا} من قوله: {لَا لَغْوٌ فِيهَا} في موضع رفع بأنه خبر مبتدأ على قول سيبويه؛ لأنه خبر عن قوله: {لَا لَغْوٌ} والتقدير: لا لغو فيها ولا تأثيم فيها، واستغني عن ذكر خبر الثاني لدلالة خبر الأول عليه كقوله: زيد منطلق وعمرو [2] .

24 -قوله تعالى: {وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ} قال الكلبي: بالخدمة غلمان لهم [3] . قال مقاتل: لا يكبرون أبدًا [4] . {كَأَنَّهُمْ} في الحسن والبياض {لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ} في الصدف لم تمسه الأيدي ولم تره الأعين.

وقال عطاء: يريد مثل اللؤلؤ حين يخرج من أصدافه قبل أن يصيبه الطيب والدهن [5] .

(1) عند تفسيره لآية (197) من سورة البقرة. وفي قوله {لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ} قرأ ابن كثيرن وأبو عمرو، ويعقوب: {لَغْوٌ * تَأْثِيمٌ} ، بالنصب وقرأ الباقون {لَغْوٌ * تَأْثِيمٌ} بالرفع والتنوين.

انظر:"حجة القراءات": 683،"النشر"2/ 211،"الإتحاف"134. وفي قوله

تعالى: {فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ} بالرفع والتنوين، وقرأ الباقون بالفتح من غير تنوين. انظر:"البسيط"1/ 122 أ - ب، الحجة 2/ 286،"النشر"2/ 211 ,"الإتحاف"ص 135.

(2) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 1/ 270، 5/ 63،"الحجة للقراء السبعة"6/ 226.

(3) انظر:"الوسيط"4/ 188،"معالم التنزيل"4/ 240.

(4) انظر:"تفسير مقاتل"128 ب،"الجامع لأحكام القرآن"17/ 69.

(5) لم أجده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت