فهرس الكتاب

الصفحة 9966 من 13748

قبل الرحمة [1] . أي: لِمَ قلتم: إن كان ما أتيت به حقًا فأتنا بالعذاب [2] . والحسنة والسيئة جاءتا في التنزيل لا بمعنى الطاعة والمعصية، كقوله: {بَدَّلْنَا مَكَانَ السَّيِّئَةِ الْحَسَنَةَ} [الأعراف: 95] [3] ، وقوله: {فَإِذَا جَاءَتْهُمُ الْحَسَنَةُ قَالُوا لَنَا هَذِهِ وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ} الآية [الأعراف: 131] وقيل مر [4] .

قوله تعالى: {لَوْلَا تَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ} قال مقاتل: هلا تستغفرون الله من الشرك، لكي {تُرْحَمُونَ} فلا تعذبوا في الدنيا [5] .

47 -قوله عز وجل: {قَالُوا اطَّيَّرْنَا بِكَ وَبِمَنْ مَعَكَ قَالَ طَائِرُكُمْ عِنْدَ اللَّهِ بَلْ أَنْتُمْ قَوْمٌ تُفْتَنُونَ} [6] قال ابن عباس والمفسرون: تشاءمنا بك وبمن معك على دينك [7] .

(1) "تفسير مقاتل"60 ب. و"تفسير الهواري"3/ 257، ولم ينسبه. وأخرج ابن جرير 19/ 171، وابن أبي حاتم 9/ 2898، عن مجاهد: السيئة: العذاب، والحسنة: الرحمة، وفي رواية: العافية. وهو في"تفسير مجاهد"2/ 474، دون ذكر العافية.

(2) ذكره في"الوسيط"3/ 380، ولم ينسبه.

(3) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: معنى السيئة والحسنة هاهنا: الشدة والرخاء؛ عن ابن عباس والحسن وقتادة ومجاهد، قال عطاء عن ابن عباس: يريد: بدل البؤس والمرض الغنى والصحة.

(4) قال الواحدي في تفسير هذه الآية: قال ابن عباس والمفسرون: معنى الحسنة: يريد بها: الغيث، والخصب، والثمار، والمواشي، والألبان، والسعة في الرزق، والعافية والسلامة.

(5) "تفسير مقاتل"60 ب. وأخرج أوله ابن أبي حاتم 9/ 2899، عن السدي.

(6) أصل: {اطَّيَّرْنَا} تطيرنا، فأدغمت التاء في الطاء؛ لأنها من مخرجها."معاني القرآن"للأخفش 2/ 650. و"تأويل مشكل القرآن"354، و"غريب القرآن"لابن قتيبة 325.

(7) "تفسير مقاتل"60 ب، بنصه. و"تفسير ابن جرير"19/ 171. و"تنوير المقباس"319. و"تفسير الثعلبي"8/ 132 أ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت