فهرس الكتاب

الصفحة 6076 من 13748

111 -قوله تعالى: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى} الآية، قال القرظي: (لما بايعت الأنصار رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ليلة العقبة بمكة، وهم سبعون نفسًا، قال عبد الله بن رواحة: اشترط لربك ولنفسك ما شئت فقال:"أشترط لربي أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئًا، ولنفسي أن تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم وأموالكم"قالوا فإذا فعلنا ذلك فماذا لنا قال:(الجنة) قالوا ربح البيع لا نقيل [1] ولا نستقيل فنزلت هذه الآية) [2] ، قال مجاهد ومقاتل [3] : ثامنهم [4] فأغلى ثمنهم) [5] .

قال أبو إسحاق: (وهذا مثل، كما قال: {أُولَئِكَ الَّذِينَ اشْتَرَوُا الضَّلَالَةَ بِالْهُدَى} [البقر: 16] [6] .

(1) ساقط من (ى) . ومعنى لا نقيل ولا نستقيل: لا نفسخ البيعة ولا نطلب فسخها، يقال: أقاله يقيله إقالة، وتقايلا: إذا فسخا البيع، وعاد المبيع إلى مالكه والثمن إلى المشتري. انظر:"لسان العرب" (قيل) 6/ 3798.

(2) رواه ابن جرير 11 - 35 - 36، والثعلبي 6/ 150 ب، والبغوي 4/ 98، ورواه عن جابر بنحوه مطولًا أحمد في"المسند"3/ 222، والحاكم في"المستدرك"2/ 624، وقال: صحيح الإسناد، ووافقه الذهبي.

(3) ساقط من (ى) .

(4) أي قرر معهم ثمنه، يقال: ثامنت الرجل في المبيع أثامنه إذا قاولته في ثمنه وساومته على بيعه واشترائه."النهاية في غريب الحديث والأثر" (ثمن) 1/ 223.

(5) ذكره عنهما الرازي في"تفسيره"16/ 199 ومقاتل هذا يبدو أنه ابن حيان إذ لم أجد هذا القول في تفسير مقاتل بن سليمان، وعندي شك في صحة نسبته إلى مجاهد، إذ أن المؤلف في"الوسيط"2/ 526، وغيره من المفسرين ذكروه عن قتادة، انظر مثلاً:"تفسير ابن جرير"11/ 35، والثعلبي 6/ 151 أ، والبغوي 4/ 98، وابن الجوزي 3/ 504، وابن كثير 2/ 430، و"الدر المنثور"3/ 502.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 471.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت