فهرس الكتاب

الصفحة 13120 من 13748

وذكر الكلبي القولين جميعًا [1] ، [فقال] [2] : (نخرة) بالية تتحات. بلي، وناخرة: صيته، وذلك أن الريح (كالنخير، وعلى هذا: الناخرة من النخير، بمعنى) [3] إذا دخل العظم الذي قد نخر طرفاه سمعت لها نخيرًا.

ومعنى الآيتين: أنهم أنكروا البعث فقالوا: أنرد أحياءً إذا متنا وبليت عظامنا؟.

12 -وقالوا: {قَالُوا تِلْكَ إِذًا كَرَّةٌ خَاسِرَةٌ} . قال القرظي: قالوا: إن رددنا بعد الموت لنخسرن [4] .

وقال مقاتل: قالوا: إن بعثنا بعد الموت أحياء أصابنا من الخسران ما يقول محمد [5] .

قال أبو إسحاق: والمعنى أهلها خاسرون [6] . يعني أن الخاسرة جرت صفة للنكرة، والمعنى لأهلها، كما تقول: تجارة رابحة، أي يربح فيها صاحبها، وكرة خاسرة: يخسر فيها صاحبها.

13 - (ثم أعلم الله تعالى سهولة البعث عليه فقال) [7] : {فَإِنَّمَا هِيَ زَجْرَةٌ وَاحِدَةٌ}

(1) أحد القولين له في"النكت والعيون"6/ 195، قال:"خالية: مجوفة تدخلها الرياح فتنخر". وهو بمعنى القول الثاني.

(2) في كلا النسختين: فقالوا. ولا يستقيم المعنى إلا بما أثبت. والله أعلم.

(3) ما بين القوسين ساقط من: (ع) .

(4) ورد قوله في"النكت والعيون"6/ 196،"الجامع لأحكام القرآن"19/ 196،"لباب النقول في أسباب النزول"للسيوطي (226) وعزاه إلى سعيد بن منصور.

(5) بمعناه في"تفسير مقاتل"227/ أ.

(6) "معاني القرآن وإعرابه"5/ 279.

(7) ما بين القوسين نقله عن الزجاج، انظر: المرجع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت