فهرس الكتاب

الصفحة 5221 من 13748

قال ابن عباس: (يعني: قبل حلول العذاب وقبل الموت) . وقوله: {وَآمَنُوا} ، قال: (يريد: صدّقوا أنه لا إله غيري ولا شريك معي) [1] .

154 -قوله تعالى: {وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ} ، قال المفسرون [2] ، وأهل اللغة [3] : (أي: سكن) ، والسكوت أصله السكون والإمساك عن الشيء، وإنما يقال: سكت إذا أمسك عن الكلام، وجاز {سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ} ، ولا يجوز صمت هاهنا؛ لأن {سَكَتَ} بمعنى: سكن وصمت [4] معناه: سدّ فاه عن الكلام.

قال أصحاب النظر: (وإنما قيل لسكون الغضب: سكوت، وليس الغضب مما يجوز أن يتكلم [5] لأنه لما كان بفورته [6] دالًا على ما في النفس للمغضوب عليه، كان بمنزلة الناطق بذلك، فإذا سكنت تلك الفورة كان بمنزلة الساكت عما كان متكلمًا) .

(1) لم أقف عليه.

(2) انظر:"مجاز القرآن"1/ 229، و"معاني الأخفش"2/ 311، و"غريب القرآن"لليزيدي ص 150، و"تفسير غريب القرآن"ص 181، و"تفسير الطبري"9/ 71، و"نزهة القلوب"ص 264، و"معاني النحاس"3/ 85، و"تفسير السمرقندي"1/ 572، و"تفسير المشكل"ص 87

(3) انظر:"العين"5/ 305، و"الجمهرة"1/ 398، و"تهذيب اللغة"2/ 1718، و"الصحاح"1/ 253، و"المجمل"2/ 468، و"مقاييس اللغة"3/ 89، و"المفردات"ص 416، و"اللسان"4/ 2046 (سكت) .

(4) انظر:"العين"7/ 106، و"تهذيب اللغة"2/ 2051، و"الصحاح"1/ 256، و"المجمل"2/ 540، و"معجم المقاييس"3/ 308، و"اللسان"4/ 2493 (صمت) .

(5) في (ب) : (يتكلم به) .

(6) في (ب) : (لأنه كان نفورته) ، وهو تحريف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت