فهرس الكتاب

الصفحة 12395 من 13748

قوله تعالى: {قَدْ أَحْسَنَ الله لَهُ رِزْقًا} قال الزجاج [1] : أي رزقه الجنة التي لا ينقطع نعيمها ولا يزول [2] .

ثم ذكر عَزَّ وَجَلَّ ما يدل على توحيده فقال:

12 -قوله تعالى: {الله الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} قال الكلبي: بعضها فوق بعض مثل القبة [3] .

{وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} قال مقاتل: وخلق من الأرض مثل عدد السموات [4] {يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ} قال عطاء: يريد الوحي بينهن إلى خلقه في كل أرض وفي كل سماء [5] .

وقال الكلبي: يعني الوحي، وفي كل أرض منهن خلق وماء [6] .

وقال مقاتل: يعني الوحي [7] من السماء العليا إلى الأرض السفلى [8] .

(1) (ك) : (الزجال) .

(2) انظر:"معاني القرآن"5/ 188.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"159 ب، وهو قول الجمهور.

انظر:"البداية والنهاية"1/ 21، و"تفسير القرآن العظيم"4/ 385، و"روح المعاني"28/ 142.

وقال ابن حجر عند شرحه لحديث البخاري في كتاب: المظالم، باب: إثم من ظلم شيئًا من الأرض 3/ 170: وفيه أن الأرضين السبع طباق كالسموات، وهو ظاهر قوله تعالى: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} خلافًا لمن قال: إن المراد بقوله سبع أرضين سبعة أقاليم؛ لأنه لو كان كذلك لم يطوق الغاصب شبرًا من إقليم آخر."فتح الباري"5/ 105.

(4) انظر:"التفسير الكبير"30/ 40.

(5) انظر:"تنوير المقباس"6/ 95، ولفظه: {وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ} سبعًا ولكنها منبسطة.

(6) في (ك) : (ومرض) .

(7) من قوله (وفي كل أرض) إلى (يعني الوحي) ساقطة من (ك) .

(8) انظر:"تفسير مقاتل"159 ب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت