فهرس الكتاب

الصفحة 4384 من 13748

الاستجابة هاهنا بالإيمان [1] .

وقوله تعالى: {وَالْمَوْتَى يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ} قال الحسن [2] ومجاهد وقتادة [3] . (يعني الكفار) ، وهو قول مقاتل قال: (يعني: كفار مكة يقول الله تعالى: {إِنَّمَا يَسْتَجِيبُ} للحق المؤمنون، وأما [4] {الْمَوْتَى} وهم الكفار فإن الله يبعثهم في الآخرة ثم إليه يردون فيجزيهم بأعمالهم) [5] .

37 -قوله تعالى: {وَقَالُوا} يعني: رؤساء قريش، {لَوْلَا} : هلا، {نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِنْ رَبِّهِ} يعني: نزول الملك يشهد لمحمد بالنبوة وصحة ما أتى به [6] ، {قُلْ إِنَّ اللَّهَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنَزِّلَ آيَةً وَلَكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ} قال المفسرون [7] : (لا يعلمون ما عليهم في الآية من النبلاء لو أنزلناها ولا ما وجه ترك إنزالها) . وقال بعض أصحاب المعاني: إلا يعلمون أن الله قادر على إنزالها لا يقدر سواه عليها) [8] .

= الإجابة بفعلها) ا. هـ. وقال الراغب في"المفردات"ص 210، والسمين في"العمدة"ص 105: (الاستجابة قيل: هي الإجابة، وحقيقتها هي التحري للجواب والتهيؤ له، لكن عُبر به عن الإجابة لقلة انفكاكها منها) ا. هـ. وفي"اللسان"2/ 716 (جوب) : (هما بمعنى واحد) ا. هـ.

(1) "تنوير المقباس"2/ 16.

(2) أخرجه الطبري 7/ 186، وابن أبي حاتم 4/ 1285، بسند جيد، وانظر:"الدر المنثور"3/ 19.

(3) سبق تخريج قول مجاهد وقتادة.

(4) في (ش) : (فأما) .

(5) "تفسير مقاتل"1/ 559.

(6) انظر:"تفسير السمرقندي"1/ 483، والبغوي 3/ 141، وابن الجوزي 3/ 34.

(7) انظر: الطبري 7/ 187، والماوردي 2/ 110، والمراجع السابقة.

(8) انظر:"معاني الزجاج"2/ 245، والمراجع السابقة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت