فهرس الكتاب

الصفحة 7680 من 13748

قال أبو إسحاق: أي أمرهم بأن يجعلوا من أموالهم شيئًا لغير الله، كما قال الله: {فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا} [الأنعام: 136] , والشركة في الأولاد: قولهم: عبد العزى وعبد الحارث [1] .

وقوله تعالى: {وَعِدْهُمْ} قال الفراء: أي قل لا جنة ولا نار [2] ، قال الزجاج: {وَعِدْهُمْ} : بأنهم لا يبعثون [3] ، ثم قال الله: {وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا}

65 -قوله تعالى: {إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ} . قال عطاء عن ابن عباس والكلبي: يريد أوليائي ليس لك عليهم حجة في الشرك [4] .

وقال قتادة: عباده الذين لا سلطان له عليهم المؤمنون، وقال في آية أخرى: {إِنَّمَا سُلْطَانُهُ عَلَى الَّذِينَ يَتَوَلَّوْنَهُ} [5] [النحل: 100] .

وقوله تعالى: {وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا} قال أبو إسحاق: وكيلًا لأوليائه يعصمهم من القبول من إبليس [6] ، وهذا يدل على أن المعصوم من عصمة الله.

66 -قوله تعالى: {رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ} الإزجاء: سوق الشيء حالاً بعد حال، ذكرنا ذلك في قوله: {بِبِضَاعَةٍ مُزْجَاةٍ} [يوسف:

(1) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 250، بتصرف يسير.

(2) "معاني القرآن"للفراء 2/ 127، بنصه.

(3) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 250, بنصه.

(4) ورد في تفسيره"الوسيط"تحقيق سيسي 2/ 520، بنصه عن ابن عباس.

(5) أخرجه"الطبري"15/ 122، بنصه.

(6) "معانى القرآن وإعرابه"3/ 251، بنصه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت