فهرس الكتاب

الصفحة 11591 من 13748

ابن عباس: يريد في الدنيا، ويأكلون كما تأكل الأنعام [1] ، قال الكلبي: الأنعام تأكل وتشرب ولا تدري ما في غد، وهكذا الكفار [2] ، وقال مقاتل: يأكلون ولا يلتفتون إلى الآخرة، كما تأكل الأنعام ليس لها هَمّ إلا الأكل والشرب في الدنيا [3] {وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ} منزل ومقام ومصير ومأوى، كل هذا من ألفاظ المفسرين [4] .

ثم خوفهم ليحذروا فقال:

13 -قوله تعالى: {وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ} يعني: مكة {الَّتِي أَخْرَجَتْكَ} خرج الكلام على القرية والمراد أهلها، وهكذا ذكر المفسرون، قال ابن عباس: وكأين من رجال هم أشد من أهل مكة [5] ، وقال أبو إسحاق: المعنى: وكم من أهل قرية هم أشد قوة من أهل قريتك التي أخرجك أهلها [6] ، يدل على هذا قوله: {أَهْلَكْنَاهُمْ} قال مقاتل: أي بالعذاب حين كذبوا رسلهم [7] .

{فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ} قال ابن عباس: فلم يكن لهم ناصر [8] .

(1) لم أقف عليه.

(2) أورد هذا القول: الثعلبي في"تفسيره"، ولم ينسبه. انظر: 10/ 125 ب، وكذلك ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير", ولم ينسبه. انظر: 7/ 400.

(3) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 45 - 46.

(4) انظر:"جامع البيان"للطبري 13/ 47،"تفسير السمرقندي"3/ 242، و"الجامع لأحكام القرآن"16/ 235.

(5) ذكر ذلك البغوي في"تفسيره"7/ 282.

(6) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 5/ 9.

(7) انظر:"تفسير مقاتل"4/ 46.

(8) ذكر ذلك المؤلف في"الوسيط"عن ابن عباس. انظر:"تفسير الوسيط"4/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت