فهرس الكتاب

الصفحة 4763 من 13748

وقوله تعالى: {إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} قال ابن عباس: (يريد: بيّن العداوة، أخرج آدم من الجنة، وهو القائل: {لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا} [الإسراء: 62] [1] .

143 -وقوله تعالى: {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} الآية. انتصب (ثمانية) بالبدل من {حَمُولَةً وَفَرْشًا} في قول الفراء والزجاج [2] . قال الفراء: (وإن شئت أضمرت لها فعلًا) [3] ، قال ابن قتيبة: (أي: كلوا مما رزقكم الله {ثَمَانِيَةَ أَزْوَاجٍ} ) [4] .

قال الفراء: (الذكر زوج، والأنثى زوج) [5] ، وهو قول ابن عباس: (يريد: بالزوج الواحد الذكر [6] زوج، والأنثى زوج) [7] .

وقال ابن قتيبة: (والثمانية الأزواج: الضأن، والماعز، والإبل، والبقر، [فالضأن والماعز ذكرا في هذه الآية، والإبل والبقر[8] ]فيما

(1) لم أقف عليه، وفي"تنوير المقباس"2/ 68، قال: (ظاهر العداوة يأمركم بتحريم الحرث والأنعام) .

(2) "معاني الزجاج"2/ 299، وهو قول الطبري في"تفسيره"8/ 65.

(3) "معاني الفراء"1/ 359.

(4) "تأويل مشكل القرآن"ص 339، وفيه: (وإن شئت جعلته منصوبًا بالرد إلى الحمولة، والفرش تبيينا لها) ا. هـ، وبعضهم قدر: وأنشأ ثمانية أزواج، أو كلوا لحم ثمانية أزواج، انظر:"معاني الأخفش"2/ 289، و"إعراب النحاس"1/ 586، و"المشكل"1/ 275، و"البيان"1/ 345 - 346، و"التبيان"361، و"الفريد"2/ 241، و"الدر المصون"5/ 192.

(5) "معاني الفراء"1/ 359، وقال الزجاج في"معانيه"2/ 299: (والزوج في اللغة: الواحد الذي يكون معه آخر) ا. هـ، وانظر:"معاني النحاس"2/ 505.

(6) في (ش) : (يريد بالزوج: الذكر الواحد زوج، وبالأنثى: زوج) .

(7) لم أقف عليه.

(8) ما بين المعقوفين ساقط من (ش) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت