فهرس الكتاب

الصفحة 10552 من 13748

إذا كان هذا منزلًا من الله عليك [1] كان أقرب إلى أن يرضين بما آتيتهن كلهن أي ويرضين كلهن بما آتيتهن من تقريب وإرجاء [2] .

وقوله تعالى: {وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي قُلُوبِكُمْ} أي: من أمر النساء والميل إلى بعضهن، قال صاحب النظم: هذا يدل على أن الله قصد بها التخيير والتيسير [3] والتسهيل محنة في كل ما أراد منهن، {وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا} بخلقه {حَلِيمًا} عن عقابهم. قاله ابن عباس [4] وذكرت في قوله: {تُرْجِي مَنْ تَشَاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشَاءُ} قوال سوى ما ذكرنا، وسياق الآية [بعضها و] [5] لا يوافقها فتركتها.

52 -قوله تعالى: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ} ويقرأ بالتاء وقال أبو إسحاق: من قرأ بالياء فلأن النساء في معنى جميع النساء تدل على التأنيث فيستغنى عن تأنيث (يحل) ، ومن قرأ بالتاء فعلى أن المعنى لا يحل [6] لك جماعة [7] النساء [8] .

وقال الفراء: (التاء للنساء والياء بمعنى لا يحل لك شيء من النساء) [9] ، وقال أبو علي: (الياء والتاء جميعًا حسنان؛ لأن تأنيث النساء

(1) في (ب) : (إليك) .

(2) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 233.

(3) في (ب) : (التسير) .

(4) لم أقف عليه

(5) هكذا في النسخ! ولعلها زيادة من النساخ؛ لأنه يخل بنظم الكلام.

(6) في (ب) : (لا تحل) .

(7) في (ب) : (جميع) .

(8) انظر:"معاني القرآن وإعرابه"4/ 234

(9) انظر:"معاني القرآن"2/ 346.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت