فهرس الكتاب

الصفحة 9509 من 13748

وقرنوا مع الشياطين [1] . ومضى الكلام في هذا عند قوله: {مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفَادِ} [إبراهيم: 49]

14 - {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} دعوا بالويل على أنفسهم والهلاك. قاله ابن عباس [2] والمفسرون [3] . وقال ابن قتيبة: هذا كما يقول القائل: واهلاكاه [4] . وفي الحديث:"إن إبليس يكسى حُلة من النار فيسحبها وذريته مِنْ خَلْفِهِ، وهو يقول: يا ثبوراه وينادون: يا ثبورهم، حتى يَرِدوا النَّارَ فيُقالُ لهم: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} " [5] .

(1) في (أ) ، (ب) : (في قوامع الشياطين) ، وفي"تفسير مقاتل"ص 43 ب قرناً مع الشياطين.

(2) أخرجه البخاري، كتاب التفسير، معلقاً بصيغة الجزم. ونصه: {ثُبُورًا} ويلاً. الفتح 8/ 490. ووصله ابن جرير 18/ 187، وابن أبي حاتم 8/ 2669، من طريق علي بن أبي طلحة. وذكره الثعلبي 8/ 93 ب.

(3) "تفسير مقاتل"ص 43. و"تفسير هود الهوّاري"3/ 203. و"تفسير الثعلبي"8/ 93 ب. و"تفسير الماوردي"4/ 134. و"معاني القرآن"للزجاج 4/ 59. وأخرج ابن جرير 18/ 188، عن الضحاك: (الثبور) الهلاك.

(4) "غريب القرآن"، لابن قتيبة ص 310. أخرج ابن أبي حاتم 8/ 2669، عن الضحاك: دعوا بالهلاك؛ فقالوا: واهلاكاه، واهلاكاه.

(5) الحديث أخرجه مطوّلاً ابن جرير 18/ 188، من حديث أنس بن مالك -رضي الله عنه-، وفي إسناده: علي بن زيد بن جُدْعان، وهو ضعيف.

وأخرجه ابن أبي حاتم 8/ 2669، من الطريق نفسه. وكذا الثعلبي في تفسيره 8/ 93 ب. وأخرجه الإمام أحمد في مسنده 4/ 304، رقم ت 12538، من طريق علي بن زيد أيضًا، عن أنس -رضي الله عنه-.

وقال الهيثمي 10/ 292: رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال الصحيح، غير علي ابن زيد، وقد وُثق. لكن أكثر أهل العلم على تضعيفه، من جهة حفظه، واختلاطه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت