فهرس الكتاب

الصفحة 7789 من 13748

ويَمْكُث ومَكَث يَمْكَث [1] ، والفتح قراءة عاصم في قوله: {فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ} [2] [النمل: 22] ، قال: فَرَّقَه الله في التنزيل ليفهمه الناس، فقال: {لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ} .

وقوله تعالى: {وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا} قال ابن عباس: [نجوما بعد نجوم، وشيئًا بعد شيء[3] .

107 -قوله تعالى: {قُلْ آمِنُوا بِهِ أَوْ لَا تُؤْمِنُوا} قال ابن عباس] [4] : {قُلْ} : لأهل مكة، {آمِنُوا} : بالقرآن [5] ، {أَوْ لَا تُؤْمِنُوا} وهذا تهديد؛ أي فقد أنذر الله ووعد [6] وبَلَّغَ الرسول، فاختاروا ما تريدون، كما قال: {فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ} [النحل: 55] .

وقوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مِنْ قَبْلِهِ} أي من قبل نزول القرآن، قال مجاهد: هم ناس من أهل الكتاب حين سمعوا ما أُنزل على محمد -صلى الله عليه وسلم- خروا سجدًا [7] .

(1) ورد في"تهذيب اللغة" (مكث) 4/ 3433 مختصرًا , وورد في"تفسير الفخر الرازي"21/ 68 مختصرًا، ومكث مثلثة الأول بمعنى اللَّبْث والإقامة، انظر:"إكمال الإعلام بتثليث الكلام"1/ 15، و"الدرر المبثّثة في الغرر المثلثة"ص 190.

(2) انظر:"السبعة"ص 480، و"الحجة للقراء"5/ 380، و"المبسوط في القراءات"ص 278، و"التيسير"ص 167.

(3) لم أقف عليه، وأخرجه"الطبري"15/ 179 - 180 بمعناه عن الحسن وقتادة، وورد في"تفسير الطوسي"6/ 531، وورد في"الوسيط"2/ 559 بنصه غير منسوب.

(4) ما بين المعقوفين ساقط من (ش) .

(5) ورد بلا نسبة في"تفسير مقاتل"1/ 221 أ، و"الطبري"15/ 180، و"الوسيط"للواحدي 2/ 559.

(6) في (أ) ، (د) : (ووعده) ، والمثبت من (ش) ، (ع) .

(7) أخرجه"الطبري"15/ 181, بنحوه، وورد في"تفسير الثعلبي"7/ 123 أ، بنحوه، و"الطوسي"6/ 532، بنحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت