فهرس الكتاب

الصفحة 6965 من 13748

دَارِهِمْ، التاء خطاب للنبي - صلى الله عليه وسلم - في قول ابن عباس [1] والفراء [2] والأكثرين، وقال قتادة [3] : هي القارعة، وهو قول الحسن [4] .

وقوله تعالى: {حَتَّى يَأْتِيَ وَعْدُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ} قال ابن عباس في رواية عطاء: يريد القيامة، وهو قول الحسن، وقال قتادة [5] : يعني فتح مكة.

32 -قوله تعالى: {وَلَقَدِ اسْتُهْزِئَ بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ} ذكرنا معنى الاستهزاء في أول سورة البقرة [6] .

وقوله تعالى: {فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا} أي: أطلت لهم المدة بتأخير العقوبة، قال ابن عباس: ليتمادوا في معاصي الله، وذكرنا معنى الإملاء عند قوله {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِم} [7] .

وقوله تعالى: {ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ} أي: بالعقوبة، {فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ} قال ابن عباس [8] : يريد كيف رأيت ما صنعت بمن استهزأ برسلي، كذلك

(1) الطبري 13/ 156، والطيالسي، وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل كما في"الدر"4/ 119، والثعلبي 7/ 138 ب.

(2) "معاني القرآن"2/ 64.

(3) الطبري 13/ 157، الثعلبي 7/ 138 ب، القرطبي 9/ 321.

(4) الطبري 13/ 157، عبد الرزاق 2/ 337،"زاد المسير"4/ 332، القرطبي 9/ 321.

(5) عبد الرزاق 2/ 337، و"تفسيركتاب الله العزيز"2/ 310، القرطبي 9/ 321.

(6) عند قوله تعالى: {إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ} [آية: 14] ، وقال: الهزء: السخرية، يقول: هزئ به يهزأ، وتهزأ به واستهزأ به، وهو أن يظهر غير ما يضمر استصغارًا وعبثًا.

(7) آل عمران: 178. قال هنالك: (معنى(أملى) في اللغة نطيل ونؤخر، والإملاء: الإمهال والتأخير، قال ابن عباس: قوله: {أَنَّمَا نُمْلِي لَهُمْ} يريد: تماديهم في معاصي الله).

(8) القرطبي 9/ 322.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت