فهرس الكتاب

الصفحة 3982 من 13748

وقولى تعالى: {يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ} . قال ابن عباس: لمن تاب من اليهودية {وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} من مات عليها [1] .

وقال عطاء: {يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ} من يوحد الله {وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ} من لا يوحد الله [2] .

وقال السدي: يهدي منكم من يشاء فيغفر له، ويميت منكم من يشاء على كفره فيعذبه [3] [4] .

وقوله تعالى: {وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا} .

أي أنه يملك ذلك، لا شريك له فيعارضه، وهو يملك المغفرة لمن يشاء والتعذيب لمن يشاء [5] .

قال أهل المعاني: دل بهذا على أنه لا ولد له؛ لأن (من [6] ملك ذلك استحال أن يكون له شبيه أو شريك أو قسيم [7] .

وقوله تعالى: {وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} أي: وإليه يؤول أمر العباد في الآخرة [8] ؛ لأنه لا يملك الضر والنفع غيره، كما يملك في الدنيا بتمليكه.

19 -وقوله تعالى: {عَلَى فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ} . قال ابن عباس: يريد على

(1) انظر:"تنوير المقباس"بهامش المصحف ص 111.

(2) انظر:"زاد المسير"2/ 319.

(3) في (ج) : فيعذبه الله وما أثبته هو الموافق للمصادر في التخريج الآتي.

(4) أخرجه الطبري في"تفسيره"6/ 165 - 166، وانظر:"الدر المنثور"2/ 486.

(5) انظر القرطبي في"تفسيره"6/ 121.

(6) ما بين القوسين ساقط من (ج) .

(7) انظر: الطبري في"تفسيره"6/ 166، والقرطبي في"تفسيره"6/ 121.

(8) انظر القرطبي في"تفسيره"6/ 121.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت