وقال مقاتل: يميلون عن الإيمان بالقرآن (1) .
قوله تعالى: (أَفَمَنْ يُلْقَى فِي النَّارِ) قال ابن عباس ومقاتل: يعني أبا جهل (2)
قوله تعالى: (أَمْ مَنْ يَأْتِي آمِنًا) قال ابن عباس ومقاتل: يعني حمزة (3) ، وقال مقاتل: يعني النبي - صلى الله عليه وسلم - (4) قال الكلبي: هم المؤمنون (2) . قوله تعالى: (اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ) قال ابن عباس وجميع المفسرين: هذا تهدد لهم ووعيد (7)
قال أبو إسحاق: لفظ هذا لفظ الأمر ومعناه الوعيد والتهدد، وقد بين لهم المجازاة عند الخير والشر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير مقاتل"3/ 744."
(2) انظر: تنوير المقباس، ص 481، «تفسير مقاتل» 3/ 744، ونسبه الثعلبي 56 أ/ 10
المقاتل، ونسبه الماوردي 5/ 185 للكلبي، ونسبه البغوي 176/ 7 لمقاتل، ونسبه ابن الجوزي 7/ 261 لابن عباس وعكرمة ومقاتل.
(3) ذكر ذلك البغوي، وابن الجوزي، والقرطبي 366/ 1 0، وأبو حيان في البحر المحيط"500/ 7، ولم ينسبوه، ولم أقف عليه في تفسير مقاتل، ولم أجد من المفسرين من نسبه إليه."
(4) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 744.
(5) ذكر ذلك القرطبي في الجامعه 366/ 10 ولم ينسبه.
(6) لفظ (ابن عباس) ساقطة
(7) انظر:"تفسير الطبري"12/ 124،"تفسير الثعلبي"56/ 10 أ،"تفسير الماورديه"
5/ 185"تفسير البغوي"176/ 7، ولم أقف على نسبته لابن عباس.
(8) انظر: معاني القرآن للزجاج 388/ 4.
(9) لفظ (بالذكر) ساقطة من (ب) .