فهرس الكتاب

الصفحة 11332 من 13748

قال أهل المعاني: وإنزاله بعد القنوط أدعى إلى شكر الآتيبه (1) وتعظيمه والمعرفة بموقع إحسانه وكذلك الشدائد التي تمر بالإنسان ويأتي الله بالفرج بعدها.

قال مقاتل: نزلت حين حبس الله المطر عن أهل مكة سبع سنين حتى قنطوا ثم أنزل الله المطر فذكرهم النعمة (2)

(وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ) قال ابن عباس: يوسع عليهم رزقه (3) ، وقال مقاتل: يبسط مطره (4) .

(وَهُوَ الْوَلِيُّ) المطر في (الْحَمِيدُ) عند خلقه وإنزال الغيث عليهم، وقال ابن عباس: الولي لأهل طاعته الحميد عندهم في جميع خلقه (5)

29 -قوله:(وَمِنْ آيَاتِهِ)إلى قوله:(وَمَا بَثَّ فِيهِمَا مِنْ دَابَّةٍ)

قال ابن عباس: ما دب فهو دابة يعني: الناس وغيرهم (6)

وقال مجاهد: يعني الناس والملائكة (7) .

وقال مقاتل: يعني الملائكة في السماوات والخلائق في الأرض

خاصة دون السماء، (8) وذكر الفراء هذا القول فقال: أراد وما بث في

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير البغوي) 7/ 195

(2) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 770

(3) لم أقف عليه.

(4) انظر: تفسير مقاتل"3/ 770"

(5) ذكر ذلك"البغوي في تفسيره ولم ينسبه 195/ 7."

(6) ذكر ذلك الشوكاني في فتح القدير، ولم ينسبه. انظر: 4/ 538

(7) انظر: تفسير الطبري"31/ 13، فقد أخرجه عن مجاهد، ونسبه القرطبي لمجاهد."

انظر: 29/ 16

(8) انظر: تفسير مقاتل"3/ 770"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت