قال أهل المعاني: وإنزاله بعد القنوط أدعى إلى شكر الآتيبه (1) وتعظيمه والمعرفة بموقع إحسانه وكذلك الشدائد التي تمر بالإنسان ويأتي الله بالفرج بعدها.
قال مقاتل: نزلت حين حبس الله المطر عن أهل مكة سبع سنين حتى قنطوا ثم أنزل الله المطر فذكرهم النعمة (2)
(وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ) قال ابن عباس: يوسع عليهم رزقه (3) ، وقال مقاتل: يبسط مطره (4) .
(وَهُوَ الْوَلِيُّ) المطر في (الْحَمِيدُ) عند خلقه وإنزال الغيث عليهم، وقال ابن عباس: الولي لأهل طاعته الحميد عندهم في جميع خلقه (5)
قال ابن عباس: ما دب فهو دابة يعني: الناس وغيرهم (6)
وقال مجاهد: يعني الناس والملائكة (7) .
وقال مقاتل: يعني الملائكة في السماوات والخلائق في الأرض
خاصة دون السماء، (8) وذكر الفراء هذا القول فقال: أراد وما بث في
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) انظر: تفسير البغوي) 7/ 195
(2) انظر:"تفسير مقاتل"3/ 770
(3) لم أقف عليه.
(4) انظر: تفسير مقاتل"3/ 770"
(5) ذكر ذلك"البغوي في تفسيره ولم ينسبه 195/ 7."
(6) ذكر ذلك الشوكاني في فتح القدير، ولم ينسبه. انظر: 4/ 538
(7) انظر: تفسير الطبري"31/ 13، فقد أخرجه عن مجاهد، ونسبه القرطبي لمجاهد."
انظر: 29/ 16
(8) انظر: تفسير مقاتل"3/ 770"