فهرس الكتاب

الصفحة 11343 من 13748

الغيظ ويعفون، نزلت في عمر بن الخطاب حين شتم بمكة (1) .

قال ابن عباس: يعفون عمن ظلمهم يطلبون بذلك ثواب الله وعفوه (2)

وقال الكلبي عن ابن عباس: يعفون عمن ظلمهم. أقبل رجل من المشركين يشتم أبا بكر ويقع فيه فلم يرد عليه أبو بكر شيئا فنزلت هذه الآية (3) ، وما بعدها من قوله: (وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ) قال ابن عباس: أجابوا النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى ما دعاهم إليه من عبادة الله وتوحيده (4)

38 -قوله تعالى: (وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ) الشورى فعلى من المشاورة والأمر الذي يتشاور فيه، فقال قوم: شوري مثل نجوى وأمر شوري يقال: صار هذا الشيء شوري بين القوم إذا تشاوروا فيه.

قال ابن عباس: يريد يتشاورون في الأمر يطلبون رضا الله يكرهون أن يعجلوا في الأمر فيأثموا (5) .

وقال الحسن في هذه الآية: والله ما تشاور قوم إلا هداهم الله لأفضل ما يحضر بهم (6) ، وفي الآية حث على المشاورة في الأمر حين أثني على

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: تفسير مقاتل، 3/ 772، و"الجامع لأحكام القرآن، 16/ 35"

(2) ذكر نحو ذلك القرطبي 36/ 16 ولم ينسبه.

(3) انظر:"غرائب التفسير للكرماني 2/ 1055، و"الجامع لأحكام القرآن"36/ 16، و"تنوير المقباس، ص 487.

(4) ذكر ذلك الطبري 13/ 37 ولم ينسبه، وقال الماوردي 206/ 5: قال عبد الرحمن ابن زيد: هم الأنصار بالمدينة استجابوا إلى الإيمان بالرسول حين أنفذ إليهم اثني عشر نقيبا منهم قبل الهجرة .. ه، وكذلك ذكره القرطبي 16/ 36.

(5) لم أقف عليه.

(6) انظر: تفسير الماوردي 206/ 5،"تفسير الوسيطه 4/ 57، و"تفسير الحسنه 2/ 272، و"الجامع لأحكام القرآن، 16/ 36."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت