فهرس الكتاب

الصفحة 5896 من 13748

50 -قوله تعالى: {إِنْ تُصِبْكَ حَسَنَةٌ تَسُؤْهُمْ} ، قال ابن عباس والمفسرون: يريد النصر والغنيمة {وَإِنْ تُصِبْكَ مُصِيبَةٌ} من القتل والهزيمة [1] ، {يَقُولُوا قَدْ أَخَذْنَا أَمْرَنَا مِنْ قَبْلُ} ، قال ابن عباس: يريد: قد أخذنا حذرنا حين تخلفنا [2] ، ونحو ذلك قال مجاهد [3] ، ووَال الزجاج: أي قد عملنا بالحزم في التخلف [4] ، قال أهل المعاني: كأنه قيل: قد أخذنا أمرنا عن مواضع الهلكة، فسلمنا مما وقعوا [5] فيه [6] .

وقوله تعالى: {مِنْ قَبْلُ} أي: من قبل هذه المصيبة {وَيَتَوَلَّوْا} ، قال الكلبي: (عن الإيمان) [7] ، {وَهُمْ فَرِحُونَ} : معجبون بذلك [8] وهذا بيان عما توجبه العداوة من الاغتمام بتجدد النعمة والفرح بلحاق المصيبة.

51 -قوله تعالى: {قُلْ لَنْ يُصِيبَنَا إِلَّا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَنَا} أي: لن يصبنا خير وشر وشدة ورخاء إلا وهو مقدر علينا، مكتوب في اللوح

(1) رواه بنحوه الفيروزأبادي في"التنوير المقباس"ص 195، وبمعناه ابن جرير 10/ 150، وهو قول مجاهد وقتادة والسدي كما في"الدر المنثور"3/ 445، واعتمده الثعلبي في"تفسيره"6/ 13 ب، والبغوي 4/ 57، والسمرقندي 2/ 55 وغيرهم.

(2) رواه الفيروزأبادي في"تنوير المقباس"ص 195، وانظر:"الوجيز"6/ 517.

(3) رواه ابن جرير10/ 150 وابن أبي حاتم 6/ 1811، وهو في"تفسير مجاهد"ص 370.

(4) "معاني القرآن وإعرابه"2/ 452.

(5) في (ج) : (وقعنا) ، وهو خطأ.

(6) "البرهان"للحوفي 11/ 201 بنحوه.

(7) لم أقف عليه في مصدرآخر.

(8) ساقط من (ي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت