فهرس الكتاب

الصفحة 6540 من 13748

على طريق الاستهزاء بشعيب.

وقال ابن كيسان [1] : هذا على طريق الصحة، قالوا له: إنك فينا حليم رشيد فليس يليق بك شق عصا قومك ومخالفة دينهم.

88 -قوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} ، مضى هذا في موضعين من هذه السورة [2] .

وقوله تعالى: {وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا} ، قال ابن عباس وأكثر المفسرين [3] : يعني حلالا، وروى الكلبي [4] : أن شعيبًا كان كثير المال، قال ابن الأنباري: اعتد بكثرة المال نعمة من الله تعالى لما كان حلالاً سليمًا من التبعات، وقال جماعة من المفسرين: الرزق الحسن هاهنا: الهدى والتوفيق للرشد.

قال أبو إسحاق [5] وغيره: جواب (إن) هاهنا محذوف لعلم المخاطب، المعنى: إنْ كنت على بينة من ربي ورزقني المال الحلال، [أتّبع الضلال فأبخس وأطفف، يريد أن الله قد أغناه بالمال الحلال] [6] وذكرنا معنى هذا الشرط في قصة نوح [7] .

(1) الثعلبي 7/ 54 ب،"زاد المسير"4/ 150، ورجحه القرطبي 9/ 87.

(2) هود 28، 63.

(3) انظر: الطبري 12/ 103، البغوي 4/ 196،"زاد المسير"4/ 151، القرطبي 9/ 89،"البحر المحيط"5/ 254.

(4) ذكره في"زاد المسير"4/ 151 وعزاه لابن عباس، وذكره البغوي 4/ 196 ولم يعزه.

(5) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 33، وانظر الثعلبي 7/ 54 ب،"زاد المسير"4/ 151 البغوي 4/ 196.

(6) ما بين المعقوفين ساقط من (ب) .

(7) عند قوله تعالى: {قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي} [هود: 28] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت