6 -قوله تعالى: {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ} قال ابن عباس في رواية عطية: وقتل داود جالوت وعاد ملكهم كما كان [1] .
وقال مجاهد: نُصِرَ عليهم بنو إسرائيل [2] .
والكرة معناها: الرجعة والدولة [3] ، وهذه الآية تدل على أنهم هُزِمُوا في المرة الأولى وقُتِلَ منهم.
وقوله تعالى: {وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا} ، قال أبو عبيدة: النفير: العدد من الرجال [4] .
(وقال الزجاج: أي جعلناكم أكثر منهم نُصَّارًا [5] .
(1) أخرجه"الطبري"15/ 30 - 31 مفصلًا من طريق العوفي (ضعيفة) ، النظر:"تفسير ابن كثير"3/ 29، وورد بنحوه غير منسوب في"تفسير الماوردي"3/ 230، و"الزمخشري"2/ 352، و"ابن الجوزي"5/ 10، و"الفخر الرازي"20/ 156، و"القرطبي"10/ 217، و"أبي حيان"6/ 10، و"الألوسي"15/ 18.
(2) ليس في تفسيره، أخرجه"الطبري"15/ 30 - 31 جزء من أثر بنصه، وأورده السيوطي في"الدر المنثور"4/ 299 وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم.
(3) ورد بنحوه في:"غريب القرآن"لليزيدي ص 211، و"الغريب"لابن قتيبة 1/ 252، و"تهذيب اللغة" (كر) 9/ 442 و"المحيط في اللغة" (كر) 6/ 138، و"مجمل اللغة"2/ 767، و"الصحاح" (كرر) 2/ 804، و"تفسير الثعلبي"7/ 104 ب) بنصه، و"الطوسي"6/ 449، انظر:"تفسير البغوي"5/ 79، و"ابن الجوزي"5/ 10، و"القرطبي"10/ 217.
(4) ليس في مجازه 1/ 371 والذي فيه، قال: مجازه: من الذين نفروا معه، وورد نحوٌ من هذا القول عن أبي عبيد؛ قال: النفر والرَّهط: ما دون العشرة من الرجال."تهذيب اللغة" (نفر) 4/ 3627.
(5) "معاني القرآن وإعرابه"3/ 22 بنصه.