بسم الله الرحمن الرحيم
تفسير سورة آل عمران [1]
1 - {الم} اجتمعت القرّاء على فتح الميم، وإدراج ألفِ اللهِ في الوصل [2] ، إلا ما رُويت [3] شاذًا عن عاصم: أنّه سكّن الميمَ وقَطَعَ الألف [4] .
(1) تفسير سورة آل عمران: ساقط من (ج) .
(2) أي: بأن تُفتح الميمُ، ولا تظهر همزةُ اسم الجلالة في الوصل، حال النطق. انظر:"معاني القرآن وإعرابه"للزجّاج 1/ 373،"السبعة في القراءات"لابن مجاهد 200،"الحجة للقراء السبعة"لأبي علي الفارسي 3/ 8، وكتاب"التبصرة في القراءات السبع"لمكي بن أبي طالب 455،"إتحاف فضلاء البشر"لأحمد البَنّا ص 170. ويجوز لكل القرّاء في"ميم"المدُّ والقصر؛ لتغير سبب المد، فيجوز الاعتداد بالعارض وعدمه. انظر:"إتحاف فضلاء البشر"ص 170،"البدور الزاهرة"لعبد الفتاح القاضي 58.
(3) في (ج) ، (د) : (روي) .
(4) (قَطَع الألف) أي: ابتدأ بها. انظر:"معاني القرآن"للفراء 1/ 9،"السبعة"لابن مجاهد 200،"التبصرة"لمكي ص 455. وهذه القراءة عن عاصم، رواها ابنُ مجاهد من طرق عدّة عن أبي بكر عنه، كما رُويت عن الحسن، وعمرو بن عبيد، وأبي جعفر الرؤاسي، والأعمش، والأعشى، والبرجمي، وابن القعقاع. انظر:"السبعة"ص 200،"معاني القرآن"للفراء 1/ 9،"إعراب القرآن"للنحاس 1/ 307،"علل الوقوف"للسجاوندي: 1/ 220،"البحر المحيط"لأبي حيان: 2/ 374. ولكنَّ المعروف والمضبوط عن عاصم هو الوصلُ وفتح الميم، وهي =