فهرس الكتاب

الصفحة 11515 من 13748

34 - {وَقِيلَ} يعني: الكفار {الْيَوْمَ نَنْسَاكُمْ} نترككم في النار، قاله ابن عباس ومقاتل [1] {كَمَا نَسِيتُمْ لِقَاءَ يَوْمِكُمْ هَذَا} قال الفراء: كما تركتم العمل للقاء يومكم هذا [2] .

وقال الزجاج: كما تركتم الإيمان والعمل ليومكم [3] هذا، وقد فسرنا هذا القول في سورة {الم (1) تَنْزِيلُ} [السجدة: 2] .

35 -قوله: {وَلَا هُمْ يُسْتَعْتَبُونَ} قال ابن عباس: لا يقبل الله منهم توبة ولا عذرًا، وروي عنه: لا يعاتبون بعد ذلك، انقطعت المعاتبة [4]

قال الفراء: لا يراجَعون الكلامَ بعد دخولهم النار [5] .

وقال أبو إسحاق: لا يُلتمسُ منهم عملٌ ولا طاعة [6] .

وذكرنا معنى الاستعتاب فيما تقدم [فصلت: 24] .

تمت.

(1) أخرج ذلك الطبري عن ابن عباس. انظر: تفسيره 13/ 158، و"تفسير مقاتل"3/ 842.

(2) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 49.

(3) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 436.

(4) ذكر ذلك البغوي في تفسيره، ولم ينسبه 7/ 248، وكذلك ذكره ابن الجوزي ولم ينسبه 7/ 366.

(5) انظر:"معاني القرآن"للفراء 3/ 49.

(6) انظر:"معاني القرآن"للزجاج 4/ 436.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت