الدَّرَجَة التي يُرْتقى [1] فيها [2] .
وأما المعنى [3] فقال ابن عباس: بما ساق إليها من المهر، وأنفق عليها من المال [4] . وقيل: بالعقل. وقيل: بالدية. وقيل: بالميراث [5] . وقال قتادة: بالجهاد [6] .
قال أبو إسحاق: المعنى: أن المرأة تنال من اللذة من الرجل، كما ينال الرجل، وله الفضل بنفقته وقيامه عليها [7] .
{وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ} أي: مالك يأمر كما أراد، ويمتحن كما أحب، ولا يكون ذلك إلا عن حكمة بالغة.
229 -قوله تعالى: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ} قال أهل التفسير: أتت امرأةٌ عائشة، فشكت أن زوجها يطلقها ويسترجعها، يضارُّها بذلك، وكان الرجل في الجاهلية إذا طلق امرأته ثم راجعها قبل أن تنقضي عدتها كان له ذلك،
(1) في (ش) (يرتقي) .
(2) ينظر في درج:"تهذيب اللغة"2/ 1167،"المفردات"ص 174،"اللسان"3/ 1351. قال الراغب: الدَّرَجة نحو المنزلة، لكن يقال للمنزلة: درجة، إذا اعتبرت بالصعود دون الامتداد على البسيط كدرجة السطح والسلم، ويعبر بها عن المنزلة الرفيعة، قال تعالى: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} .
(3) في (ي) (فقد قال) .
(4) ذكره الثعلبي في"تفسيره"2/ 1074، والماوردي في"النكت والعيون"1/ 293، والبغوي في"تفسيره"1/ 269، وابن الجوزي في"زاد المسير"1/ 261.
(5) ينظر في هذه الأقوال:"تفسير الثعلبي"2/ 1074 - 1075، و"تفسير البغوي"1/ 269،"زاد المسير"1/ 261.
(6) رواه عبد الرزاق في"تفسيره"1/ 93، والطبري في"تفسيره"2/ 454، ابن أبي حاتم في"تفسيره"2/ 418.
(7) "معاني القرآن"للزجاج 1/ 307.