فهرس الكتاب

الصفحة 13493 من 13748

والقول هو الأول [1] ؛ لبعد أن يراد بالنجدين الثديان، ومن قال ذلك ذهب إلى أنهما [2] كالطريقين لحياة الولد ورزقه، والله تعالى هدى الطفل الصغير حتى ارتضعهما، فهو قوله: {وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ}

11 -قوله: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ} قال (ابن قتيبة [3] و) [4] الأزهري [5] : أي فلا هو اقتحم يعني الإنسان المذكور (والاقتحام الدخول في الأمر الشديد، وهو المهالك، ويقال قَحمَ يَقْحَمُ قُحُومًا، واقتحم اقتحامًا، وتقحم تقحُمًّا، إذا ركب القحم، وهي المهالك، والأمور العِظام) [6] ، (والعقبة: طريق في الجبل وعر، والجميع: العقب والعقاب) [7] .

قال عطاء: يريد عقبة جهنم [8] .

وقال الكلبي: هي عقبة بين الجنة، والنار [9] .

(1) وهو الذي رجحه أيضًا الطبري، وابن كثير، والشوكاني في تفاسيرهم:"جامع البيان"30/ 201، و"تفسيرالقرآن العظيم"4/ 548، و"فتح القدير"5/ 444.

(2) في (أ) : (أنها) .

(3) "تفسير غريب القرآن"528، وكلامه: (قال: فلا هو اقتحم العقبة) .

(4) ما بين القوسين ساقط من: (أ) .

(5) "تهذيب اللغة"4/ 77 (قحم) ، قال: (أي قل هو اقتحم العقبة) .

(6) ما بين القوسين نقله عن"تهذيب اللغة". المرجع السابق، وانظر:"لسان العرب"12/ 162 - 163 (قحم) .

(7) ما بين القوسين تناول المعنى اللغوي للعقبة.

انظر ذلك في:"تهذيب اللغة"1/ 282،"لسان العرب"1/ 621 (عقب) .

(8) "التفسير الكبير"31/ 184.

(9) "التفسير الكبير"31/ 184، وورد قوله في:"الكشف والبيان"13/ 97 أ، و"زاد المسير"8/ 254، و"الجامع لأحكام القرآن"20/ 67، و"فتح القدير"5/ 444.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت