فهرس الكتاب

الصفحة 6023 من 13748

وأسماء آبائهم وقبائلهم [1] .

وقوله تعالى: {فَإِنْ تَرْضَوْا عَنْهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يَرْضَى عَنِ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ} ، قال ابن عباس: (يريد الذين ألسنتهم مخالفة لما في قلوبهم) [2] ، والله لا يرضى أن يكون ما في اللسان غير ما في القلب، وقال أهل المعاني: (هذا بيان عن التفصيل الذي يحتاج إليه لئلا يتوهم متوهم أن رضي المؤمنين عنهم يقتضي أن يرضي الله تعالى عنهم، فجاء على اليأس من هذا) [3] ، وهذه الآية وما قبلها دليل على أن المنافقين تحقن دماؤهم بسبب الشهادتين، ولا تجوز موالاتهم والرضا عنهم.

97 -قوله تعالى: {الْأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا} ، قال ابن عباس: (نزلت في أعاريب أسد وغطفان وأعراب من حوالي المدينة) [4] .

قال العلماء من أهل اللغة: (يقال رجل عربي إذا كان نسبه في العرب ثابتًا، وجمعه العرب، كما يقال: مجوسي ويهودي، ثم تحذف ياء النسبة في الجمع فيقال: المجوس واليهود، ورجل أعرابي -بالألف- إذا كان بدويًا صاحب نجعة وانتواء [5] ، وارتياد للكلأ، وتتبع لمساقط الغيث، وسواء كان من العرب أو من مواليهم، ويجمع الأعرابي على الأعراب

(1) ساقط من (ى) .

(2) ذكره المؤلف في"الوسيط"2/ 519، ومعناه في"تنوير المقباس"ص 202.

(3) لم أقف عليه.

(4) ذكره ابن الجوزي في"زاد المسير"3/ 488، رواه بنحوه أبو الشيخ كما في"الدر المنثور"3/ 481 عن الكلبي، وانظر"تنوير المقباس"ص 202.

(5) النجعة: المذهب في طلب الكلأ في موضعه، والانتواء: البعد. انظر:"لسان العرب" (نجع) 7/ 4353 و (نأى) 7/ 4314.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت