فهرس الكتاب

الصفحة 11063 من 13748

تفسير سورة الزمر

بسم الله الرحمن الرحيم

1 - (تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) ذكر الفراء (1) والزجاج (2) في رفع تنزيل وجهين: أحدهما: الابتداء، والخبر من الله، أي نزل من عند الله، والثاني: أن يكون رفعه على هذا تنزيل الكتاب فرفعته بإضمار هذا كما قال: (سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا) [النور: 1] .

واختار صاحب النظم الوجه الأول فقال: (هذه الآية فصل بمبتدأ وخبره على أن يكون قوله:(تَنْزِيلُ الْكِتَابِ) مبتدأ وقوله: (مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ) الحكير خبرا له، أي: تنزيل الكتاب من الله لا من غيره كما تقول في الكلام: استقامة الناس من الأنبياء، أي: أنها لا تكون إلا من الأنبياء.

2 -قوله تعالى: (إِنَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ) قال ابن عباس: يريد: أي: ليس هو بباطل (3)

وقال مقاتل: يقول لم ننزله باطلا لغير شيء (4)

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) انظر: معاني القرآن، للفراء 2/ 414.

(2) انظر: معاني القرآن، للزجاج 343/ 4.

(3) لم أقف عليه.

(4) انظر: «تفسير مقاتل» 3/ 669.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت